عشق وانتقام الفصل الواحد والاربعون
{رواية عشق وإنتقام}
((اللهم إن كنت أذنبتُ ذنباً مسكَ عني رزقي وتوفيقي؛ فإنى أستغفرك ربي حتي تغفره، استغفر الله العظيم من كل ذنبٍ وأتوب إليه))🌸🌸
🔥البارت الواحد والأربعون🔥
"بعد مرور أسبوع.."
-بذاك المكان الذى أُعِدَّ مكان للتخطيط، بذاك المكان الذى يترأسه شيطانٌ كبير على هيئة إنسان من البشر، بذاك المكان الذى تملأه رائحة الكُره والإنتقام ورائحة الخمور النتنه التى تُعد بمثابة المياة العادية بالنسبة لمن يقبعُ بداخله…
-كاد أن ينفجر عقله من التفكير بتلك التى لم يعلم عنها شيءٌ منذ ما يقارب الأسبوع ولم تأتِ له بعد، ملَّ كثيراً من كثرة الإتصال بها ودائماً الرد هو الذى إعتاد عليه بأن الهاتف مغلق الآن، لربما أطاح بنصف الأشياء الموجودة بالمكان من حوله هو ورفيقه وتبقى النصف الأخر الذى وحتماً سيقوم بتكسيره على جسدها فور دخولها به…
-فاض به الآخر من رؤيته بحالة اللاوعي المُلازمة له منذ فترة فقال له بضيق؛:مااا تهدى بقى يا عم عمرو، كل ما الواحد يعمل دماغ بتطيرهاله!…
-نظر له الآخر يُحدجه بغضب كاد بالفتك به هو الأخر؛:كلمة زيادة يا"هاني" وتكون مع أبوك وأمك فى الآخرة فااااااهممم…
-فزع من صوته الجهوري الغاضب فقال بتلعثم؛:ا يا صاحبي ا أنا مقصدش حاجه ا أنا يعنى بقول إن البنت دى طنشت بقاا أسبوع وأكتر مفيش خبر يعنى…
-نظر للفراغ من أمامه ثم قال بشر؛:هى اللى اضطرتني إني أنفذ الخطة التانية واللى مكنتش عايز ألجأ لها نهائى، المشكله انى مش فاهم غيابها دا ليه، دى ملهاش مكان غير بيتها الكحيان دا، حتى الراجل اللى أمرته يراقب بيتها بيقول إنها مش موجودة بقالها أسبوع فى البيت هتجنن!…
-ردد الآخر بخوف قليل؛:الخطة التانية!!…
-أجابه بخبث والكُره يخرج من فهمه على هيئة حديث؛:أيوة ما هو مش أنا اللى أحط رقبتي تحت رحمة واحدة زى دي، بيها من غيرها هعرف أنتقم من "مليكة الدسوقي" بطريقتي…
-إزدرد الأخر ريقه برعبٍ قائلًا؛:هتكمل إزاى بعد اللى لرجالتك من اللى إسمه "فهد" دا لما حاولت تخطفها المرة اللى فاتت؟…
-أجابه وهو يجوب أنحاء الغرفة بنظرة غريبة عليه؛:لا المرة دى غير كل مرة، وصدقني مستحيل يقدر ينقذها المرة دى إلا بموتي!….
-إتجه نحو هاتفه يلتقطه بطريقة مُريبة ومن ثم يطلب رقماً ما يحدث به شخصٌ ما قائلاً له فى إيجاز؛:نفذ…..
-لربما وضع الخطة المثالية للفتك بمعشوقة زعيم الماڤيا! أم سيكون الفهد سابقهُ بخطوة وسيحقق له مُراده الأخير!!……
***************************
-تجلس أمام التلفاز تشاهد فيلماً كوميدي وتترنح ضحكاتها بأرجاء المنزل بأُعذوبة جميلة، بيدها طبقٌ مليء بالفشار الذي ما حَلَتْ جلسةٌ لها إلا وهو مُلازمها تتناوله باستمتاع، تارة تنظر للساعة الموجودة على الحائط من أمامها وتارة للتلفاز، حتي تأخر الوقتُ كثيراً ولم يتصل بها زوجها منذ أن أتي وأخذ شقيقها الصغير معه لنزهةٍ للترفيه عنه، ربما بدأت بالقلق عليهم فرفعت هاتفها تحدثه إذا بهاتفه مغلق تماماً، حاولها القلق بشدة فطلبت رفيقتها التي على الفور أجابتها…
ورد؛:ألوو أيوة يا سارة إنتي فين؟…
سارة؛:فى البيت ياحبيبتى خير ماله صوتك كدا؟…
-ورد؛:أنا قلقانه قوى ياسارة من ساعة ما جه فارس وأحد أحمد يفسحه ومكلمنيش ولا مرة لحد دلوقتي والساعه داخله على (١٠) بالليل!…
-سارة؛:حبيبتي متقلقيش تلاقيهم بعيد عن الموبايل مش سامعينه بس ومبسوطين مع بعض…
-ورد؛:بس تليفون فارس مقفول يا سارة؟…
-سارة؛:مش عارفه أقولك إيه! طب بصي إقفلي دلوقتي وأنا هروح أكلم باشمهندس"فهد" وأسأله عليه أشوفه فين وأرجع أكلمك تانى!…
-ورد؛:طيب طمنيني بالله عليكي..سلام…
-وأغلقت معها الهاتف والتهمت قلبها نغزة شديدة لتُخبرها أن شيئًا خطيراً قد حدث معهم فأسرعت تطلبه مرة أخرى بالهاتف إذا برقمهِ هو يتصلُ بها فأجابت على الفور تُعنفه ولكن!…
-المتصل؛:السلام عليكم، أستاذة ورد معايا؟…
-أجابته بهلعٍ؛:ا أيوة؟….
-المتصل؛:أنا لاقيت الموبايل دا صاحبه عامل حادثة ومعاه طفل صغير تقريباً ابنه، وإحنا نقلناهم على المستشفى هنا ولاقيت رقم حضرتك أخر رقم عنده كلمتك علطول…
-بترت الكلمات على شفتاها ولربما توقف العالم من حولها فرددت بصعوبة بالغة فى الحديث؛:م م مستشفى ا إيههه؟…
-فور سماعها العنوان خير مُسرعة تلتقط هذا الدريس الذى كانت سترديه غداً فى نزهتهِ معه ولكن!..أسرعت لحجابها لا تعلم كيف إردتهم هكذا وأخذت الهاتف معها وأسرعت للخارج وقفت أمام المنزل تفكر ماذا عليها فعله الآن لربما أُزيلت كل الأفكار من عقلها الآن، وقف أمامها جارهم فى سن والدها تعجب من وقفتها هكذا فوقف أمامها بسيارته إذا بها تسرع للصعود بها دون أن تُجيبه على أسئلته الكثيرة التى يرددها، فما كان منها غير أن هتفت بدموع وصوتٍ يكاد يكون مسموع من البكاء؛:إطلع على مستشفى"…." بسرعة يا عمى….
-ما مظهرها كافي ليعلم ماذا يحدث بعد كلماتها المتقطعة هذه المليئة بالدمع الحارق، فأسرع يقود السيارة فى زُعرٍ مما يحدث أمامه وكاد يلتهمُ الطريق بسرعته لما يكنه من حب لتلك الفتاة كفتياته الصِغار!!ثم ماذا؟…
***************************
-بعد أن جاءه حديث ذاك الوغد والذى يُعد رئيسه بكلمة؛:نفذ…أسرع للهاتف الذى معه يطلب رقم تلك المقصودة بالإنتقام منها….
-أتاه جوابها بعد عدة ثوانٍ؛:آنسة"مليكة" معايا؟…
-أجابته؛:أيوه أنا مين معايا؟…
-الشخص؛:حضرتك أنا لاقيت صاحبتك مغمى عليها فى شارع"…" وأخذتها عندى البيت بحاول أفوقها بس مفقتش…
-قبل أن تسأله من هى علمت وحدها أنها من ستكون فهتفت بزعر؛:"تُقي"..اا طب طب أنا جاية حالاً حالاً هكون عندك….
-وأغلقت معه الهاتف وسقط منها أرضاً بأهمال، وأسرعت لحجابها ترتديه على بيجامة البيت التي ترتديها لربما لغيت عقلها الآن فى التفكير فى تغيير ملابسها، أسرعت لأسفل فلم تجد أحداً إذا بالجميع بغرفهم يجلسون، فلم تُمهل نفسها وقتاً لإخبارهم وأسرعت للخارج فلم تجد أحداً من الحرس فلم تمهل نفسهاً أيضاً التفكير فى عدم وجودهم، أسرعت تفتح البوابة بكل قوتها وظلت تنظر هنا وهناك لتجد سيارة أجرة تستقلها إذا بسيارة سوداء مُفيمة تقف أمامها وينزل منها ثلاثة أشخاص مُلثمين يمسكونها بقوة ووضعوا على وجهها كيساً أسود، باتت محاولة الإفلات منهم بالفشل الذريع فإذا بهم يلقون هذا السائل بوجهها لتفقد الوعي صريعةً لمحاولة إنقاذ رفيقتها الكاذبة!….
***********************
-ترك الهاتف من يده بشدة على المكتب من أمامه أحدث بها صوتاً عالياً، إلتف إليه رفقائه بقلق على ما حدث، وضع يده على رأسه يدأ هذا التفكير السريع، ذهبت يديه الأخرى تلقائيًا على رقبتهِ يُحرر هذا الزرار الأول الذى يكتم التنفس لديه الآن!….
-أسرع إليه رفيقه فى قلقٍ شديد؛:مالك يا"فهد" فى إيه؟…
-تحدث بإختناق شديد؛:م مش عا ر ف!….
-أسرع"أدهم" يجلب له كأس الماء ويعطيه إياه بخوف؛:خد إشرب إشرب وخد نفس بالراحة…
-إلتقط منه الكأس بضعف فإذا به يسقط ليتحول إلى قطعٍ صغيرة تحت أقدامهم، فزعوا عليه بشدة فأسرع"سعد" يساعده بأن يتحرك من مكانه ويذهب به للأريكة ليستريح أكثر، أتت شقيقته ومعها التى تجلس عندهم منذ أسبوعٍ كامل "هِند" معها من المطبخ فكانت تُعدْ العشاء مع الدادة أتت والفزع حليفها فأسرعت ناحيته برعبٍ من مظهره، إلتف الجميع حوله بزعر شديد، وزع نظراته بينهم بتثاقل وحاول جاهداً الحديث فهتف ببطء؛:ا م "مليكةةه.." ونجحت تلك الدمعة الساخنة الإفلات من بين رموشة حصينة عيناه العسلية أفصحت هى لهم عما يحدث!….
-ربتت شقيقته على وجهه برفق وتمسح بإصبعها تلك الدمعة اللعينة التى تلاقتها هى بدمعات أخرى مرتجفة، إقترب منه رفيقه بحذر فتذكر تلك الليلة التى تشابه أحداثها ما يحدث الآن فقال"سعد" بخوف؛:"مليكة" فى خطر!…
-إنتقلت النظرات إليه بإستفهام ففهم رفيقه الآخر على الفور ما يود قوله فقال مؤكداً؛:أيوه صح دا نفس اللي حصل لما إتخطقت المرة اللي فاتت…
-نظر لهم ذاك المقصود بالمرة الماضية فأسرع يقول بندم ودهشه؛:هو حصله كدا قبل كدا؟…
-أجابته ابنة أخيه بذكاء؛:أيوة ياعمو حصله كدا لما إنت خطفتها هى وإصحابها….
-أسرع "سعد" يلتقط هاتفه ليحدث أخيها سريعاً للأطمئنان عليها، بعد دقائق أتاه الرد…..
-سعد؛:ألو أيوه يا "أدم" فين"مليكة"؟؟…
-آدم؛:ألو ايه فى إيه؟…
-سعد؛:أختك فيييين؟…
-أدم؛:ا هنا فى أوضتها لييه؟…
-سعد؛:طب روح روح الأوضة إتأكد إنها موجودة؟…
-أدم؛:فى إيه ياابنى فهمني؟…
-سعد؛:إسمع الكلام روح بسرعة وإتأكد….
-كاد بالخروج من غرفته يفتح الباب إذا بصوتٍ عال يدق باب الڤيلا الداخلي بعنفٍ وقوة، نظر لأعلى ولأسفل ومن ثم أسرع للأسفل يفتح الباب بقلق إذا بالحرس جميعهم أمامه….
-قال متعجباً؛:فى إيه يا رجالة؟…
-أحدهم؛:تقريباً فى حد غريب دخل الڤيلا يا"أدم" بيه!…
-أجابه بإستقهام وتعجب أكثر؛:حد مين؟ مفيش حد دخل هنا؟ ليه؟…
-أحدهم؛:يبقا فيه حد خرج، إحنا شفنا إتنين بيتخانقوا جنوب الڤيلا وصوتهم عالى جرينا نسلك بينهم، لحد ما خلصنا رجعنا لقينا البوابة الكبيرة مفتوحة على أخرها ومفيش حد قولنا يبقا حرامي دخل الڤيلا أو حد غريب!….
-هنا توقف العقل لثانية وبطأت الأنفاس، إستمع الأخر على الهاتف كل ما قيل الآن فتوقف يستوعب للحظة أمامهم، سقطت يد "أدم" بالهاتف لأسفل فى صدمة ثم أسرع للأعلى يطمئن على إخوته، قابلته والدته على السلم وهى تتوجهه للأسفل لسماعها تلك الضجة الكبيرة، رأته يسرع للأعلى وهو مُتلهفٌ بشدة أسرعت خلفه فى قلق، أسرع يفتح باب غرفتها برعب فسقط قلبه هلعاً عندما وجد الغرفة فارغة منها والأشياء مبعثرة بها قليلاً، هاتفها مُلقى أرضاً وهذا الجهاز الإلكتروني الكبير الخاص بها وجد السلك الخاص به ملفوفاً حول بعده بإهمال، فراحَ عقله يفكر بأشياءٍ كثيرة يحاول رفضها ولكن!…
-أمسكت به والدته بشدة من كتفه متسائلة؛:فهمني ياابنى فى إيه بتجرى كدا ليه يا"أدم"؟…
-رفع يده بهاتفه بتثاقل شديد يردد بخوف؛:م "مليكة" مش ه هنا يا"سعدد"…
-خرجت شقيقته الصغرى من غرفتها بفزعٍ لما يحدث من ضجيج وصوتٍ عال بالخارج، وجدتهم أمام غرفة شقيقتها فأسرعت إليهم تردد فى خوف؛:فى ايه يا أبيهه؟….
-نظر لهم بقلة حيلة قائلاً؛:أختك مش موجودة فى أوضتها وتليفونها هنا ومش عارف راحت فين؟…
-صرخت به والدته بزعرٍ شديد؛:إنت بتقول إيييه؟ أختك فين يا"أدم"؟…
-أجابه وهو يخفض رأسه للأسفل بأسف؛:مش عارف يا أمي؟…
-تركهم بعد نظرته الغامضة لهم ثم أسرع للأسفل، نظر للحرس جميعهم ثم قال أمِراً؛:ممنوع حد منهم يخرج وممنوع حد يدخل الڤيلا وفتحوا عنيكم كويس….
-ناداته والدته بحدة؛:هتاخدنى معاك يا"أدم"…
-أجابها بنفي؛:مش هينفع ياأمي…
-تحدثت وهى تقترب منه ببكاءٍ شديد؛:هروح معاك يعنى هروح معاك، عايزه أطمن على أختك ياابنى…
-ضعف أمام دموعها التي اخترقت قلبه، فسمح لهم بالذهاب معه واستقل سيارته وأسرع بإتجاه قصر الصياد….
***************************
-أغلق الهاتف بصدمته وتأكده من حالة رفيقه العصيبة وإحساسه اليقين بأن أصابها سوءاً ما، أشار ناحيته بأصابعه بضعف كأنه يناديه، إقترب منه بهدوء يطالعه بخوف….
-ردد الفهد بخفوت وهو يحاول جاهداً الحديث؛:هى بخير؟…
-ثبتت عيناه بعين رفيقه بعجزٍ فحرك رأسه يمسناً ويساراً بالنفي فكانت الإجابة على سؤال رفيقه…
-نهض من مكانه سريعاً بصعوبة بالتقاط أنفاسه، أتجه نحو المكتب ثانيةً لسماعه رنين هاتفه للمرة الثانية، التقط الهاتف بيده سريعاً إذا بها سكرتيرته الخاصة تتصلُ به، أعطى الهاتف لرفيقه بإهمال فتحدث الأخر…
-سعد؛:ألو…
سارة؛:أيوه يا باشمهندس "سعد"…
-سعد؛:فى ايه يا"سارة"؟…
-سارة؛:ممكن أسأل بس "فارس" فين؟…
-سعد؛:هو اخد اجازة النهارده، ليه فى حاجه؟…
-سارة؛:أصل هو اا..وقصت عليه ما حدث….
-سعد؛:مش عارف، طب ليه موبايله مقفول إحنا محتاجينه دلوقتى!…
-سارة؛:مش عارفه يا باشمهندس….
-سعد؛:طيب طيب اقفلى وأنا هتصرف….
-أغلق الهاتف ثم نظر لرفيقه يقص عليه ما إستمعه منها، أخذ الهاتف منه يطلب زوجته ليعرف منها ما حدث…
-أجابته بعد دقائق عِدة؛:ألووو إلحقني "يافهدددد"….
-ردد بخوف؛:فى إيييه يا "ورد"؟…
-أجابته بدموعٍ وبكاء؛:ا ف "فارس" عمل حادثة هو وأخويااا….
-إعتدل ببطء يقول بصدمة؛:إيه؟ إنتى فيين؟…
-أجابته بدموع؛:أنا رايحه فى مستشفي"…."…
-قال بإيجاز؛:خليكى هناك وأنا هجيلك…سلام…
-أغلق الهاتف وتحامل على جسده المُتعب حتى وقف أمامهم يقول؛: "فارس" عمل حادثة هو وأخو مراته، و "مليكة" إتخطفت….
-تحدثت تلك مؤكدة لحديثه؛:صح هي اتخطفت، أكيد "عمرو" نفذ الخطة التانية عشان يعرف يوصل ل "مليكة"…
-خرج الفهد وبه بركان غضب لو سمحوا له بالانفجار لتحولت الأرض لقطع جمرات من النار، وجد سيارة "أدم" تدخل من بوابة القصر نحوهم فتوقف قبالة أخيها فى ثبات، ترك السيارة واقترب منه ويتبعه والدته وشقيقته الصغرى….
طالعه الفهد بثبات قائلاً؛:أنا هعرف أجيبها بطريقتى…
-تنهد بقلة حيلة؛:مش عارف أعمل إيه؟…
-قال الفهد بهدوء؛:عايزك تروح مستشفى"…." إنت و"أدهم" عشان"فارس" عمل حادثة وأخو مراته معاه وخد معاك"عبير" وخليك هناك جنمبه وأنا هرجع"مليكة" بنفسي….
-أومأ له على الفور وأسرع هو ومن حددهم للذهاب معه للسيارة وخلفهم سيارة من الحرس، أما الفهد أمر رئيس حرس شقيقته "أسد الجارحي" بالإستعداد التام لإنقاذ معشوقة الروح…
-إلتفت لتلك التي لم تتمالك أعصابها من التوتر قائلاً بأمر؛:وإنتى هتيجى معايا يا "هِند"…
-نظرت له بخوف وأومأت له بإيجاب، نظر لتلك التي يغرق وجهها الدمع الحارق على إبنتها وذهب يقف أمامها بثبات؛:وحيات دموعك دي هرجعها وهتكون بخير صدقينى….
-أجابته بثقة؛:مصدقاك ياابني مصدقاك، هستناكم يا "فهد"…
-قبل رأسها بحبٍ ونظر لإبن عمه قائلاً؛:خليك معاهم هنا يا"إياد" إنت وعمي وخلو بالكم كويس….
-تركهم وتحرك ناحية السيارة ومعه رفيقه وتلك الفتاة الأخرى، استقلوا السيارة وخلفهم سيارات الحرس المليئة بالرجال الضخمة وتبقى عدد آخر لحراسة القصر فلربما يغدر به ذاك الوغد مرة ثانية…
-ربما لم ينجح مُخطط الفهد هذه المرة ضد هذا الشيطان!..ربما نجح الأخر فى تخطيطه الرديء ضد زعيم الماڤيا!..ربما سيتلقى درساً قاسياً على يده أم سيُجن العاشق بجانب المعشوق!..
****************************
-ولجت للمشفى ويتبعها ذاك الجار الذى فى حالة ذهول مما يحدث، سألت عليهم بالإستقبال فأخبروها أنهم بغرفة العمليات الآن، أسرعت تستبق الرياح على سلم المشفى الخاص لتصل إليهم…
-وقفت بالممر الذي يؤدي لتلك الغرفة التي يوجد بها روحان متعلقان بروحها، تدعو الله بداخلها أن ينجيهم لها ولا يصيبهم مكروه، تزين الدمعات وجه تلك الوردة بحرافية بلا توقف، يقف بجانبها هذا الرجل الذي يحاول تهدئتها ولكن دون جدوى!…
-تطالع تلك الغرفة بخوفٍ شديد، تود الدخول إليهم ولكنه ممنوع، جلست أرضاً أمام باب الغرفة بإهمالٍ وضعف شديد….
-شعرت بأن أحداً يفتح الباب فهبت واقفة برعب تتلهف للأطمئنان عليهم ليرتاح ذاك القلب المُلتاع قليلاً من خوفه عليهم!….
-وزع الطبيب نظراته بينها وبين الرجل يبحث عما يود قوله لصعوبة الأخبار التي يحملها إليهم، فأردف يقول فى حزن؛:البقاء لله…….
إستووووووووب🖐🖐🖐
نكمل الحلقة القادمة😝😝😝
-ياتري مين اللي مات؟🤨
-ياتري فين مليكة؟🤨
-ياترى الفهد هيقدر يرجعها؟🤨
-يااااااتررررررى إيييييه اللى هيحصل؟🤨
"اشتركوا الآن لتصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا الآن لتصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"