رواية عشق وانتقام البارت الأربعون 40 بقلم عبير سعيد

                                 

رواية عشق وانتقام البارت الأربعون 40 بقلم عبير سعيد

 عشق وانتقام الفصل الاربعون

{رواية عشق وإنتقام}
((اللهم إن هذا المرض جند من جنودك، تصيب به من يشاء، وتصرفه عن من تشاء، بيدك الخير كله، اللهم أصرفه عنا، وعن أهلينا وأولادنا وذرياتنا، فأنت أرحم الراحمين))🌸🌸
🔥البارت الأربعون🔥
-إلتف حول الطاولة ثم اتجه ناحية باب القصر بهدوء، حتى طُبِقَتْ أضلاعه وربما أصمت أذناه من هذا الصوت الجهوري الغاضب؛:أددهممم!!…….
-إلتصق بالأرض مكانه برعبٍ يكاد يقتله؛ ف للمرة الثانية يوضع بمواجهِ الفهد، تحرك من مكانه متجهاً نحوه بثبات، نظر له بغضب كاد يقتله؛ إستسلم الأخر بخوف قائلاً؛:والله هو اللى قالي أخرج والله ما أنا!؟….
-نقل نظراته لذاك الذى هب واقفاً بعد إعتراف رفيقه الصريح، إقترب منهم بتردد يتحدث بهدوء؛:اا أنا ا يعني اا كان قصدى إنه يطلع عشان لو هما وصلوا برا يقابلهم يعني!….
-عقد الفهد ذراعيهِ أمام صدره فى مُحاولة تصديق حديثهم المُتردد، ثم تنحى ليعطي مساحة لذاك الذى يتصبب عرقاً من الخوف لكي يُكمِل طريقه للخارج، بدأ بالتحرك ببطءٍ وخوف حتى إبتعد عنهم وأصبح أمام باب القصر فإذا به يتلفظ أنفاسه بحرية فائقه وكأنه كان مسجوناً….
-ضحك عليه"سعد" كثيراً فبادله الفهد الضحك وأردف يقول؛:عمره ما هيتغير ولا هيبطل خوف منك إنت بالذات….
-نظر له ببلاهه؛:أحسن هو كدا عارف مصلحته، المشكلة بقى فى اللى ما يعرفوش مصلحتهم كويس!…..
-وتركه وتحرك خلف رفيقه فى هدوءٍ وثبات لكي يري ما سيحدث!!….
-ظل مكانه لدقائق يستوعب ما قاله رفيقه فماذا يقصد بحديثه، مؤكداً أن كل حرف يقوله الفهد يُقصد به أمرٌ ما مهم جداً، لا يمكن له بالتشتت بحديثه أو التردد به خاصةً مع أصدقائه، فماذا يقصد؟!؟…..
-أفاق على سؤلاً من هذا الذى لم يفهم هو وأبيه ما يحدث بينهم منذ ليلة أمس، فردد"إياد" متعجباً؛:هو فى إيه يا"سعد"؟…..
-خرج من شروده ينظر له بإنتباه ثم قال بهدوء مُبتسماً؛:لا مفيش حاجه يا"إياد" ماتقلقش، اا يلا إنت خلص وروح الشركة وإحنا مش هنتأخر وهنكون وراك علطول…وإبتسم له ثم لحق برفقائه هو الأخر!!…..
-نظر لأبيه فى تعجب شديد ثم إردف بضيق؛:هو في إيه بالظبط، أنا زهقت من العيال دي بصراحه كلهم غموض كدا ومتفهمش هما بيفكروا فى إيه؟….
-حدثه أبيه باسماً بهدوء؛:ياحبيبي ربنا يكون فى عونهم، طالما الموضوع فيه"فهد" بنفسه معاهم إعرف إنه موضوع مهم وكبير جداً عشان كدا متقلقش والأحسن ما تدخلش بينهم هما أصحاب وعارفين بعض كويس…
-زفر يتنهد بضيق؛:حاضر يا بابا حاضر، ا بقولك ايه مش ناوى تيجى الشركة برضه؟….
-أجاب متنهداً بندم؛:لا ياابني دا مش من حقي، الإمبراطورية اللى كونها "أمجد الصياد" بتعبه وشقاه أنا مش من حقي أدخلها ولا يكون ليا فيها أى سلطة، بالرغم إني نفسي أشارك"فهد" فيها بشركتي الخاصة بس لسه متردد وخايف جداً كمان إنى أطلب منه حاجه زى كدا!…..
-رغم صدمته من حديث أبيه المُستجد عليه إلا أن سعادته بهذا الإعتراف كانت الأقوى، إبتسم ولأول مرة بفخر أنه ينتمي لهذا الشخص و تجمعهم صلة قرابة بالدم، ربما قد أُزيلت كل ذرة كره وحقد بداخله تجاه أبيه، نظر له بإبتسامه خرجت بتلقائية حديثه الواضح؛: إنت مش متخيل أنا سعيد قد إيه دلوقتى بكلامك دا يا بابا، ا أنا فخور بيك بجد.. وأدمعت عيناه أمام أبيه فأسرع إليه يحتضنه بحب ولربما لأول مرة يشعر وأنه بأمان أبيه بين ذراعيه بحنان!……..
*****************************
-إنتهى من الفطور وأنهى جلسته مع أسرته والسعادة تحوطهم بشدة، ثم قام وبدل ملابسه بملابس خروج وأخبرهم أنه سيذهب لرفقائه بالقصر ومن ثم يذهبون لإمبراطورية الصياد لمتابعة أعمالهم بحرص، ودعهم و كذلك ودعتهم"ريتاچ" أيضاً بعد أن استأذنت منهم للذهاب لرفيقتها كما اتفقا بالأمس ووافقوا على ذلك وذهبت لهم، وسلك أخيها طريقه حيث ما يخطط لفعله اليوم!….
-يحاوطه تفكيره بإخبار رفيقه بما يحدث من مؤامرة عليه وعلى معشوقته من رفيقتها اللعينة بنظرة الآن والتى تُدعي"ملك" ، فلربما ذهابه للقصر والإفصاح له بما يحدث من خلفه سيكون قد أنقذ رفيقه وعلاقته بمعشوقة القلب، ولكنه لا يعلم بمعرفة الفهد بكل ما حدث وأنه هو الجاهل عنها الآن، فكيف له من رد فعلٍ عندما يعلم؟!…..
***************************
-تقف أمامه بتعمد ورفض لرحيله فقد تأخر على العمل وأيضاً على رفيقه الذى بات ينتظره منذ فترة تعدت الساعتين، بيدها مفتاح الباب تُخفيه عنه وترفض إعطائه له إلا أن يُجيبها!….
-زفر بغضب بوجهها؛: يا بنتي خليني أمشي إتأخرت على الشغل و"آسر" مستنيني!…
-تحدثت بالنفي الشديد له مرددة بصوتٍ عال؛:مش هسيبك تمشي غير لما أعرف الأول يا"أدم"!…..
-أجابها بضيق؛:تعرفي إيييه يا"مليكة" إييه؟؟….
-إردفت بلهفة؛:إيه خطة"فهد" الجديدة؟….
-زفر بملل والضيق يحاوطه منها؛:ما أنا قولتلك مفيش مفييييشش إيييه ما بتفهميش يعنى!…
-رمقته بغيظ شديد ثم قالت متزمرة؛:وأنا مش مصدقاك حاسة انك بتكدب عليااا؟!…..
-تحدث وهو يمسح بكفهِ على وجهه بنفاذ صبر؛:يااا"مليكة" ياااحبيبتي هو يعنى لو فيه خطة جديدة هو هيخبيها عليكى ليه، مش إنت أخدتي وعد منه إنه ميكدبش عليكى أبداً، صدقينى لو فيه حاجه أنا مش هكون سايبك كدا تعملى اللى بتعمليه دا عادى وأكون هادى كدا بالعكس هتجنن عليكى وأخرج برضه غصب عنك!……
-لوت فمها بتعجب ولم تصدق حديثه بعد فإذا بوالدتها تهتف خلفهم؛:إنتي صغيرة يا"مليكة" للي بتعمليه دا يعنى؟….
-أجابها بتأكيد؛:قوليلها يا ماما شكلها رجعت طفلة تانى دى بقت زي "مي" بالظبط في الزن وأفعالها دى ويمكن أكتر؟…
-تحدثت الأخرى تهتف بضجر؛:الله وأنا مالي يالمبي؟….
-رددت والدتهم ضاحكةً؛:خلاص بقا ياولاد إعقلوا مش كدا، خلاص يادكتورة يا عاقلة سيبي أخوكى يروح شغله إتأخر ساعه زيادة النهاردة بسببك!….
-زمجرت بغضب تقول؛:برضه مش مصدقاك، ثم نظرت لهم مُحذرة؛:بس والله لو عرفت بعد كدا إنكم بتكدبوا عليا هعمل معاكم الصح!….
-أردفت الأخرى تقول بتهكم؛:على الله حكايتكم بقاا…..
-نظر لهم في صدمة من هذه الألفاظ الجديدة فإلتهمهم بغضب حديثه؛:إيييه اللى بتقولوه دااا؟؟….
-إرتعبت"مي" مكانها فهتفت مُسرعة؛:والله سمعتها فى المسلسل وعجبتني قولتها!….
-جذب الأخرى من تلابيبها يقول؛:وإنتي يادكتورة يا قدوة إيه الكلام اللي بتقولين دا هتعملى الصح مع مين هااا دا أنا مش بقول الكلام داااا؟…
-تخلصت من قبضته ثم قالت بفخر؛:مش ذنبي إنك مؤدب يا دووومي، على فكره دى جملة عادية جداً يعنى اه صحيح أول مرة أقولها بس إتس أوكااااي يعنى….
-كاد بمسكها مرة أخرى ليكمل ما بدأه ولكن إستوقفته والدته؛:خلاااص يا "أدم" يلا روح شغلك إتأخرت على صاحبك، وإنتي يادكتورة إتفضلي على المطبخ إنتى والأستاذة بتاعة الثانوية العامة و اللى بتسمع مسلسلات وحاجه حلوة جداً ما شاءالله….
-إبتلعت ريقها بخوف فوالدتها دائماً ما تُشدد بالحرص على المذاكرة ولكنها تُهمل قليلاً، والأخري نظرت أرضاً بعدما رمقت أخيها بغضب ثم تحركت للمطبخ ولحقتها الصغيرة سريعاً!…..
-تابعهم بنظراته الساخرة والمتُعجبه بل والمصدومة أكثر حتى اختفوا ثم نظر لوالدته قائلاً بدهشه؛:البنات!! ا أنا رايح شُغلي…وتحرك للخارج وهو يلوح بيده بقلة حيلة بصدمتهِ منهم، ضحكت عليهم بشدة فربما مضي وقتٌ كبير ولم تحدث هذه الحفلة الصغيرة بين أولادها فحمدت الله بداخلها ممتنة له على بقاء المحبة بينهم وبإذنه ستدوم!….
*****************************
-دق جرس الباب عدة مرات فإذا بأبيها يفتح الباب ووجد رفيقتيها أمامه سلمن عليه بحبٍ وإحترام وأخبرها بمجيئهم ثم سمح لهم بالدخول وذهب هو لعمله…..
-دلفوا عليها المطبخ وهى تنهي تنظيفها له، وضعوا حقائبهم والأكياس المليئة بالمُسليات التى سيقضون وقتهم بها اليوم على السفرة بالصالة، ثم حرروا أنفسهم من الحجاب فهم بالمنزل الآن وتجلس هى ببيجامة بيتيه كارتونية لطيفة….
-تعجبوا من عدم وجود الدادة فى المنزل اليوم وأن رفيقتهم هى من تنظف المنزل بنفسها، تحدثت"عبير" متعجبة؛:هى فين الدادة النهاردة يا سوسو؟…
-أجابتها وهى تضع المنشفة من يدها بعد أن جففت يدها بها بانتهائها من تنظيف المطبخ مبتسمة؛:كلمتها امبارح بالليل وقلت لها متجيش النهاردة، وحضرت أنا الفطار بنفسي ليا أنا وبابا وظبط الدنيا بعد ما خلصنا زى ما انتىو شايفين كده….
-غمزت لها رفيقتها بمزح؛:الظاهر ليلة امبارح أثرت بالإيجابي علينا كلنا بقى….
-رددت الأخرى بتساؤل؛:ليه يا "ريتاچ"؟!…..
-أجابتها فى حماس؛:أصل كمان جهزت الفطار مع ماما وكنت مُتحمسة قوى وأنا بعمله وعملت أشكال بالأطباق على السفرة وزينتها وحاجات أنا نفسي بقيت مستغربة منها، و لما سألونى جبتها فى"مالك" يعنى بمناسبة إنه رجع وكده وأنا بحتفل بيه يعنى……
-ضحكت عليهم"عبير" بشدة؛:هههههه يخربييييت كداااا، وكما قال الشاعرالكبير؛:الحب دح دح، الحب سح سح.."....
-نظروا لبعضهم بدهشه ثم إنفجروا ضاحكين على مظهرها المُضحك، أبدت"ساندي" تعجبها متسائلة؛:مين الشاعر اللي قال كده؟!!……
-أجابتها ببلاهه مُفرطِه؛:معرفش….
-ضحكت عليهم الأخرى قائلة؛:انتو تافهين بجد، بقولكم ايه النهارده اليوم بتاعنا لوحدنا يعنى مفيش موبايلات ولا كلام مع أى حد اليوم بتاعنا فاهمييين…
-أسرعوا الآخرين معاً بصوتٍ واحد عالٍ؛:الشقاوة هترجععع!….
أجابتهم بحماس شديد؛:أيووووون…..
-ثم قاموا الثلاثة معاً ليبدأو رحلة ليومٍ واحد بمنزل"ساندي المالكي" وإسترجاع أيامهم الترفيهية بينهم، لربما يوجد نوعٌ من الأصدقاء يحب الترفيه وقضاء وقتٍ ممتع مع بعضهم البعض حتى لو دقائق، وهناك النوع الآخر الذى يخطط ليوم ترفيهي واحد فى عدة أيام وإما أن يحدث بالفعل أو ربما يكون من الماضي والخطط الفاشلة!…….
***********************
-بعد إنتظارهم لوقتٍ قد يتعدى الساعتين والنصف أمام باب القصر، كان الفهد يتابع العمل بالهاتف بعدما ذهب"إياد" للإمبراطورية لمباشرة العمل مكانهم حتى يأتوا ليكملوا معه، بعد أن ودعته شقيقته وذهبت لصديقاتها، يحاول"أدهم" أن يكون بعيداً عنه قدر الإمكان ويحاول التحدث مع ذلك الذى يشرد كثيراً باللحظة الواحدة….
-صوت سيارة اقترب من البوابة الالكترونية ففتحها الحارس، إذا بسيارة "ملك" تدلف للداخل ومن ثم صفتها بجانب وظلت جالسةً بها تترقب ما يحدث حتى يأتي المقصودين!…..
-دقائق بعدها ووجدوا رفيقهم الرابع ينزل من سيارة التاكسي التي استقلها وحاسبها ورحلت، نظر للقصر نظرة مُطولة ثم تنهد ببطء وإستعد للقادم ثم دلف للداخل….
-تصنمَ مكانه عندما رأها تجلس بداخل سيارتها داخل القصر فتمنى لو أنه يذهب إليها يجذبها عنوةً وتعترف بما اقترفتهُ من جُرمٍ في حق معشوقتهِ ومعشوقةِ رفيقه، ود لو اقتلع عنقها بيديه دون تردد لكونها خائنه للقبٍ ذهبي لا يحتَكِمُ عليه إلا من كان قادراً على الحفاظ عليه وهو الصداقة!…
-اتجه نحوهم الثلاثة فأسرع"أدهم" لرفيقه يردد فى خوف؛:إلحق دى هتبقى معجنة لو صاحبك إتكلم و"ملك" موجودة!….
-لكمهُ الآخر بقوة مُتحدثاً بغضب؛:تعرف تخرس خالص، بقولك إيه تعرف تتفادانى النهارده خالص يا"أدهم"!…..
-رغم ألمهُ الشديد إلا أنه علم أن صديقه الآن بموقف ضعيف وموضع حساس جداً من قِبَل ما سيحدث بعد قليل ففضل الصمت والابتعاد عنه حتى يهدأ ويكون على ما يرام!…..
-إقترب منهم حتى أصبح أمام الفهد وجهاً لوجه بعد ألقى عليهم التحية، نظر لرفيقيهِ الآخرين نظرة غامضة فقابله"سعد" بمثلها، تحمحم وبدأ الإستعداد للحديث ولكنه تفاجيء بحديثه؛:إنت كمان كنت عارف؟؟….
-تعجب من سؤاله فقال؛:أعرف إيه يا"فهد"؟…..
-نقل نظراته لهم بتعجب فلربما علم أنه لم يعلم، ولكن إقترب منهم "سعد" فى هدوءٍ يردد؛:لا "مالك" عارف ، بس عارف النص الغلط من الموضوع….
-نظر له فى إستفهام وعدم استدراك فأكمل موجزاً؛:الحقيقة إن"ملك" مظلومة….
-بدايةً كان سيصدق ولكنه أدرك أنها حيلة قد يستخدمها رفيقه لحماية معشوقتهِ من الوقوع فى مواجهه مع الفهد فتحدث ساخراً؛:اااه دى لعبة بتلعبها علينا تانى عشان بتحبها وفاكرني هصدقك، هو قالك إيه يا"فهد" أكيد مقالش الحقيقة كلها وطلعها بريئة قدامك، بص بقا الحقيقة إنها بنت كدابة وخداعه ومتستاهلش لقب صديقة وعايزه توقع"مليكة" فى مشكلة كبيرة وؤ….
-قطع عليه حديثه بلكمة قوية أسقطته أرضاً ففزع كلاً من "فهد وأدهم" وأسرعوا بالإمساك بهم، كانت تتابعهم من بعيد مكانها وفور حدوث هذا الإشتباك فزعت مكانها وكادت بالنزول والذهاب ناحيتهم ولكنها تراجعت مرة أخرى….
-قام من مكانه ونجح الفهد فى التحكم بهِ لأنه بالمنطق لن يقدر عليه"أدهم" أبداً، نظر له بغضب كاد يقتله فحاول التخلص من أيدي الفهد للذهاب إليه والقصاص منه على فعلتهِ ولكن لم يمنحه الفهد تلك الفرصة لعلمهِ الشديد بأن رفيقه الأخر فعل ذلك من غيرته على معشوقتهِ من حديث رفيقه الخاطيء عليها فعذره فى ذلك!….
-قطع عليهم هذا الإشتباك دخول الحارس يخبرهم بوصول كلاً من"هيثم وهِند" أمره الفهد بالسماح لهم بالدخول وذهب لتلبية الأمر، تمسك الفهد برفيقهِ جيداً حتى يتحكم بزمام أموره حتى لا يفتك بنصفهم الآخر ويندمون بعد ذلك، شدد من قبضته عليه ونغزة فى صدره بشدة فنظر له بغضب ثم لانت ملامحه بعد نظرة الفهد التحذيرية له، ولحق بهم الآخرين بهدوء….
-توتر حاوط المكان بأكمله بوجودهم، جلس الفهد على المقعد فجلسوا الآخرين بهدوء وتوتر على المقاعد الباقية، النظرات تختصر الحديث بينهم….
-بدأ الفهد مُتحدثاً بإيجاز؛:تقدروا تتكلموا علطول علشان متأخرين على الشغل….
-تحمحم"هيثم" بهدوء؛:إحنا نقدر نجيبه هنا ونواجهه مباشرةً ويتعاقب على اللى عمله واللى بيخطط يعمله كمان….
-تحدثت الأخرى بسخرية قائلة؛:ههه وإنت فاكر الموضوع بالسهولة دى!…
-سألها الفهد متعجباً؛:تقصدي إيه يا"هند"؟…
-رددت بخوف تجمع على إثرهُ الدمع بعينيها؛:"عمرو" مش غبي للدرجه دى، هو يقدر يحمي نفسه كويس صحيح إنتوا هنا أكتر حراسة منه وأكتر قوة منه كمان بس هو عنده دماغ شيطان، دايماً الحاجه اللى يعوزها بياخدها والدليل على كدا إنه حاول يخطف"مليكة" قبل كدا وربنا ستر ولحقتوها، صدقنى يا باشمهندس مش هتقدر بسهولة توقعه…..
-تنهد بحنق ثم ردد بنفاذ صبر؛:عايز أعرف العنوان اللى بيقابلكم فيه بالتحديد….
-نظرت ل"هيثم" بتوتر فأومأ لها بإيجاب وإطمئنان فأملت عليه العنوان بالتفصيل، كتبه الحارس بعدما طلب منه الفهد ذلك وأخذ منه الورقة ونظر بها بتمعن وبعقله يدور مُخطط ثمين سيحضره لذلك الوغد….
-تحدث"مالِك"بإستغراب لما يحدث؛:أنا مش فاهم فى إيه؟ ما تفهمنى يا"فهد" ولا خلاص مبقيتش منكم؟….
-نظر له بضيق ثم أدار نظرهِ عنه فتحدث "أدهم" بجدية؛:أنا هحكيلك يا"مالِك"…..
-وبدأ"أدهم" بإسترسال كل ما حدث بصدقٍ له فصُدِمَ الآخر بشدة من ظنهِ السيء بتلك البريئة التي تجهل ما قاله فى حقها من خطأ….
-بعد أن إنتهي رفيقه من الحديث إتجه نحو رفيقه الآخر متحدثاً بندمٍ شديد بعد وقتٍ طال؛:أنا أسف يا "سعد"!….
-نظر له الأخر بغضب وكاد بالتحرك للخارج وتركهم فأستوقفه الفهد أمِراً إياه بنبرة جدية؛:إستني يا "سعد"….
-إستدار له بتأفف فأكمل بثبات؛:أنا لسه مقولتش الخطة إيه هى؟…
-ردد الآخر بإيجاز؛:وإيه هى؟؟…
-أكمل الفهد بثباتٍ يلازمه؛:أول حاجه إن"مليكة" طبعاً ما تعرفش أى حاجه عن الموضوع دا لحد ما يخلص، ثانياً بقى……..
إستوووووب🤚🤚🤚
نكمل الحلقة القادمة😝😝😝
-ياتري إيه خطة الفهد؟🤨
-ياتري مليكة هتكتشف سرهم؟🤨
-ياترى عمرو بيخطط لإيه؟🤨
-ياااااترررررى إيييه اللى هيحصل؟🤨

admin
admin
تعليقات