عشق وانتقام الفصل السادس والثلاثون
{رواية عِشْقْ وإنتقام}
🌷🌷🌷((اللهم أغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا ، اللهم لا تُشمت أعدائي بِدائي واجعل القرآن العظيم دوائي وشفائي ، أنت ثِقتي ورجائي وإجعل حسن ظني بكَ شفائي ،اللهم أمين))🌷🌷🌷
🔥البارت السادس والثلاثون🔥
(حبيبي البعيد ، لقد إشتقتُ لكْ ، إشتقتُ لنظراتكَ الحانية ، إشتقتُ للمساتك الخافتة ، إشتقتُ لحديثُك المعسول ، يارفيق الدرب ، يا معشوق القلب ، يا أمنية من الرب ، يامن دعوتُ ربي أن يجمعني به ، يا من كنت لي أمنية بعيدة ، وأصبحت لي حقيقةً ملموسة ، يا من عشقهُ قَلْبِي الصغير ، وتنفست شفتاي بحبهِ الجميل ، يا من صرتَ لي حياة ، أتمني رؤيتك فى الغد القريب...إشتقتُ لك♥️)بيرووو👑♥️
ملك؛:بحبك♥️….
سعد؛:"يااااه يا"ملك" خايف أخسر الحُبْ دا وتضيعي مني ، خايف كل حاجة حسيتها معاكى تروح ، بس صاحبي قبلك أنا أسف" وهذا ما قاله فى نفسه ولكنه إكتفي ب؛:وأنا كمان بحبك….رأى البوابة الإلكترونية تتحرك ودلفت منها سيارة الفهد فقال لها سريعاً؛:اا ا طيب أنا لازم أقفل هكلمك تانى...أوكى باي….
-وأغلق معها الهاتف ووضعه بجيبه وذهب ناحية رفيقه سريعاً….
-دلف من البوابة وتحرك للداخل ببطء حتى إستقر بمكان وصف السيارة وظل لدقيقة بمكانه ينظر لها بحزن وشفقة ومن ثم ترجل من السيارة ببطء أيضاً وتحرك ناحيتها فرأي رفيقه قادمٌ عليه ، وصل إليه ونظر له بلهفه قائلاً؛:إيه ااا إيه اللى حصل؟؟…..
-نظر له بصمتٍ وهدوء ومن ثم أكمل سيره ناحية الباب وفتحه ثم مد يده وأزاح عنها حزام الأمان ومن ثم أمسك بذراعيها وعدلها على صدره وقام بحملها على يديه وتحرك بإتجاه دخوله للقصر ، أسرع إليه ووقف أمامه وقال بخوف؛: اا لا إستنا ا م مَش هتعرف تدخل بيها كدا….فنظر له بتعجب فأكمل؛:اا قصدى الجماعة هيتخضوا عليها….
-لم يعطيه أى إجابة وتخطاه ودلف لداخل القصر ؛ فزفر"سعد" بضيق وذهب خلفه سريعاً……
-دلف بها وهو ينظر أمامه فى الخلاء لا ينظر بعيناه لأحدٍ مُتجهاً لجناحه الخاص ولكن أوقفه صوت شقيقته المصدوم؛:ا"فههد" ا م….
-قاطعها بنبرة صارمة وحادة؛:مش عايز أى حد يجي ورايا!.....
-أنهي جملته الحادة وأكمل سيرة للأعلى وهو يحملها بين يديه كالطفلة الصغيرة بفستانها الرقيق ، بكت شقيقته فأحتضنتها "أسماء" لتُهدأ من روعها….
-دلفت الدكتورة"هالة" في هذه اللحظة فأشاروا لها على الفهد وهو بإتجاه الأعلى فعلمت بأنه ذاهبٌ لجناحه الخاص فذهبت خلفه وتركتهم!...
-قال لهم "سعد"بهدوء؛:معلش ياجماعه ا أكيد حصل حاجه وهو مَش عاوز يشوف حد والدكتورة هتشوفها وتمشي علطول ، اا من رأيي تروحوا تاكلوا دلوقتى وبعدين نقعد يكون هو نزل وبقا كويس!.....
-تحدث"كمال" قائلاً بهدوء؛:لا أنا من رأيي كلنا نروح بيوتنا خلاص اليوم خلص كدا وبكرا نيجى إن شاءالله نطمن عليهم..يلا ياولاد….
-إستجابوا له جميعاً وتجهزوا للرحيل وتبقت كلاً من"ساندي وريتاچ بعد أن إستأذنت من أخيها فأخبرها أنه سيبقى هو الآخر معهم" ورحل كلاً من"كمال وزوجته ، أسد وزوجته وابنه ، فارس وزوجته وأخيها" لبيوتهم ليعودوا غداً للقاء ماسيحدث!!.......
-أخذت "عبير" أصدقائها لجناحها الخاص بدون تناولهم الطعام وأخذ "سعد" رفيقيهِ لجناحه أيضاً وذهب"إياد" لجناحه ويعزم على مُهاتفة ملاكه البريء ، بينما أخبر "حازم" الخدم بأن يجهزوا الطعام ويذهبوا به لهن داخل الغرف ورحل لجناحه الخاص هو الآخر!.......
*****************************
"بالجناح الخاص بالفهد"
-دلف بها وأغلق الباب بقدميه وتحرك ناحية فراشه ووضعها عليه برفق ، لاحظ حجابها هذا الذى تزحزح عن شعرها قليلاً فعدله لها ووضع يدها على جسدها والأخرى بجانبها على الفراش ، دقات خفيفة على الباب جعلته يتركها وذهب ناحية الباب وفتحه وبداخله غضب لهذا الذى عارض قراره وحديثه بالأسفل ولكن هدأ فوراً عندما رأها أمامه ، إبتسم لها بخفوت وتحرك جانباً حتى تدخل فدلفت للداخل ناحيتها على الفراش وشرعت بفحصها بهدوء ومن ثم إنتهت قائلةً له؛:هى كويسه عندها شويه هبوط بس مَش كتير زى كل مرة ، مش محتاجه محلول ولا حاجه محتاجه راحة هى بتجهد نفسها وهى لسه تعبانة ، يابشمهندس أنا بترجاك بنفسي بلاش ضغط عليها وإفتكر لما قولتلك قبل كدا إنها نفسياً مش كويسه فرجاءاً بلاش ضغط عليها وعلى أعصابها عشان الحالة ماتدهورش..بعد إذن حضرتك……
-تركته ورحلت بهدوء ملازم لها وأغلقت الباب خلفها ورحلت إلى حيث أتت ، نظر لها وكلمات الطبيبة تتردد على مسامعه ، تحرك ناحيتها ببطء حتى وصل إليها ، جلس بجانبها على الفراش وأمسك بيدها وبعد نظرة طالت لها مالَ على يدها وقبلها بدفء وعشق ، رفع رأسه بعيناه العسلية التى إحتلتها الدموع العاشقة وإزدرد ريقه ببطء ثم قال بصوت مُتحشرج؛:ا اا ل ليه؟...ليه كل دا يا"مليكة"؟؟ صحيح قولتى إنك بتحبيني بس الله أعلم يمكن لما تفوقي تبقى بحالة تانية وتقولى لا مقولتش كدا ، أنا اا م ما مش عايز حاجه من الدنيا غير حُبك ليا وبس ، إنتى عارفه يعنى إيه أنا مايكونش ليا طلب غير دا بس فى حياتى ؛ يعنى أنا حطيت حياتى بين إيديكى يا"مليكة" يعنى أنا مابقتش محتاج أى حاجة غيرك إنتي ، يعنى أنا إتخليت عن كل حاجه عشانك إنتى...اا أنا كل خوفي دلوقتي إنك تفوقي ويبقا ليكي رأيي تاني ، وقتها ممكن أنا يجرالي حاجه بجد يا"مليكة" ، صدقيني لو غيرتي رأيك تاني وقتها فعلاً هبعد عنك ومش هتشوفيني تانى لإنى تعبت والله تعبت ، بس أنا مَش عاوز كدا مَش عاوز أبعد عنك ؛ لا أنا عاوز أكمل حياتي معاكي عاوز تكونى إنتى شريكة حياتي ، عاوز أعيش معاكي وبس ومش عاوز حاجه تاني والله ياروحي ، إنتي اللى عرفتي تخطفي قَلْبِي من أول نظرة ، إنتي اللى عرفتي تهزي الجبل اللى جوايا وتحركيه وتخليه يحب ويعرف يعني إيه حب ، إنتي اللى قدرتي توقعي الفهد يا"مليكة" ، إنتي اللي قدرتي تغيري فهد زعيم المافيا ورجل الأعمال المشهور وتخليه فهد الإنسان العادي اللى عنده قلب وحبك بيه، إنتي اللى غيرتي حياتي كلها يا"مليكتي"...بحبك ياروح قلبي♥️……
-أزال تلك الدمعات المتمردة على وجنتيه ومن ثم قبل يدها مرة أخري ووضعها بجانبها على الفراش ومن ثم قام من مكانه وخرج من الجناح وذهب إلي هذه الساحة الخاصة بالقصر من الداخل ووقف بها متوسطاً إياها وقام بعقد ذراعيهِ على صدرة وأطلق العنان لعيناه لتنظر بهذا الفَضَي والهواء الذى يُداعب شعره وخصلاته تلك التى يحق لها وحدها التمرد على عيناه….
-منذ فترة وهى تترقب خروجه حتى خرج فخرجت هى الأخري وأستأذنت من رفيقتيها بعد أن أدوا فرض المغرب معاً ونزلت للأسفل خلفه ، إقتربت منه بحرج وخوف لأن هذه أول مرة تمتلك فرصة التحدث معه ، إقتربت أكثر حتى أصبحت بجانبه ووقفت وهى تلعب بيدها لكي تُخفف هذا التوتر عنها….
-لم يشعر بوجودها من كثرة شروده فى هذا الخلاء المُبالغ ، فتحمحمت هى بهدوء فأنتبه لها قائلاً بتعجب؛:"ريتاچ"؟؟….
-نظرت له بإبتسامه هادئه وقالت؛:اا حابة أتكلم معاك شويه اا دا لو مَش ع…..
-قاطعها قائلاً؛:إتكلمى براحتك طبعاً….
-إبتسمت له براحة ومن ثم تحدثت؛:ممكن مايكونش ليا حق فى اللى هتكلم فيه معاك بس أنا عطيت لنفسي فرصة التدخل بحكم إنك أخويا الكبير مَش كدا ولا إيه!؟……
-أجابها بملامح هادئه؛:أكيد طبعاً إتكلمى….
-تحدثت بهدوء؛:بالنسبة للى حصل وبيحصل بينك وبين"مليكة" فهو شيء طبيعي يا"فهد"..نظر لها مُتعجباً فأكملت بإبتسامة؛:أنا أقصد إن اللى بيحصل بينكم دا بيحصل بين أى إتنين بيحبوا بعض ودا طبعاً اللى واضح لينا كلنا إنكم بتحبوا بعض جداً بس بإختلاف شويه ، يعنى بتتعبوا بعض إنتو الإتنين ، كل واحد فيكم بيتعب فى التانى وهو مَش واخد باله ، بتعذبوا بعض بس من بعيد لبعيد ، أنا شايفه إنكم عارفين مشاعركم ناحية بعض كويس قوى وعارفين إزاى تبينوا حبكم دا لبعض بس إنتوا اللى مَش حابين كدا إنتوا خايفين يا"فهد"!.....
-إبتسم لحديثها ومن ثم عقد ذراعيه مرة ثانية على صدرة وتحدث لها بهدوء؛:عندك حق فى كل كلامك ، بس أنا مَش زى ما قولتي بالعكس أنا كتير قوى قولت ل"مليكة"إنى بحبها بس هى اللى دايماً بتصُدنى زى مابتشوفي ، مفيش مرة هى جات وإعترفت والمرة الوحيدة اللى إعترفت فيها رجعت بعدها وقالت إنها ماكانتش فى وعيها ، يعنى هى مش حكاية إنى تعبت معاها فعلاً تعبت معاها بس ماتعبتش منها ولا مليت ولا زهقت منها أبداً ؛ لإن عمري ماأزهق من"مليكة" أنا بحبها لدرجة إن مستعد أخدها وأروح مكان بعيد عن الدنيا دى كلها ، مكان نكون فيه لوحدنا أنا وهى وبس ونعيش هناك لو هى حابة كدا ، بس هى حتى مَش مديالي فرصة إنى أقدملها حاجة يا"ريتاچ"!.....
-قالت بتأييد؛:أنا معاك طبعاً فى اللى قولته دا كله ، بس أكيد هى عندها أسبابها عشان تعمل كدا وإحنا عارفين الاسباب دى طبعاً ، وبعدين المشكلة فى خوفها هو دا المشكلة!....
-تحدث بتلقائية؛:لا هى مَش بتخاف ااا قصدى مَش حكاية خوف قد ما هى حكاية تردد ورفض كمان….
-قالت بغموض؛:إيه الدليل؟….
-علم نتيجة حديثه التلقائي فزفر بضيق قائلاً؛:عشان هى إعترفتلي تانى لما كنّا مع بعض النهاردة بحُبها بس للأسف أغمي عليها وإحنا بنتكلم..
-تحدثت بهدوء بعدما علمت أنه لم يرغب فى الحديث أكثر من ذلك؛: أنا مُتأكدة إنها إعترفت بجد ومُتاكدة إنها لما تفوق هتفضل على رأيها دا ، صدقني اللى يلاقي الحُبْ دا ويضيعه من إيده يبقا عبيط..سورى يعنى..اا يلا بعد إذنك….
-ورحلت بعد كلماتها القاطعة هذه له ، تبقا مكانه لدقائق ثم تذكر أنه لم يؤدِ فرضين اليوم عليه فعاد مرة آخرى لجناحه الخاص ، وجدها كما هى غائصة فى نومها هذا الذى يمنعه من رؤية عيناها الرائعة ، خرج من شروده بما حدث منذ قليل بينهم ثم تحرك ناحية الخزانة وجذب منها ملابس بيتية أخرى وأخذ المنشفة الخاصة به ودلف للمرحاض الخاص به وأخد شاوراً ربما يزيح عنه متاعب اليوم وإرتدا ملابسه وخرج من المرحاض وهو يجفف شعره الغزير ووقف أمام مرآته يصففه عشوائياً وهو يشرد بها وهى نائمة هكذا ، ثم تحرك ناحيتها يداثرها جيداً وأطمئن عليها جيداً ومن ثم مال عليها وقبل جبينها بحب حقيقي ثم تحرك ناحية الأريكة وفردها لتصبح سريراً ومن ثم فرد جسده عليها وهويتألم بعض الشيء لما تبقى من أثر الحادث بجسده وظل يفكر فى أحداث اليوم كله ثانيةً حتى داهمه النوم فلبَّي النداء!...
************************************
"بالجناح الخاص بسعد"
-جالسون كل واحداً منهم بمكان وحده ، يجلس"سعد" بشروده الذى أصبح ملازماً له ، ويجلس "أدهم ومالِك" أمام اللاب توب يتابعون شغل الإمبراطورية معاً ، جال بخاطره أن يحدث تلك الذى جعلت الشك يحتل عقله من ناحية معشوقته ففتح هاتفه وأتي برقمها الذى أخذه من هاتف"ملك" قبل أن يعطيه لها ، نظر له نظرة مُطولة غامضة حاملة للكثير من المشاعر وتحرك ناحية الشرفة ثم أخذ شهيقاً وزفيراً حار ثم إتصل به ، مرت بضع دقائق ولم يأتيه الرد حتى تم إنهاء المُكالمة ولم يأتيه رداً قط! كرر هذا مرة ثانية حتى أتاه الرد بهذه المُحاولة!......
هند؛:ألوو….
=؛……..
هند؛:ألووو مين؟؟….
=؛……
هند؛:ما ترد يامحترم ولا إنت بتتسلي….
سعد؛:اا إزيك؟…..
هند؛:إيه قلة الأدب دى؟ مين معايا؟…..
سعد؛:اا أنا اا...وأسرع بغلق الهاتف بوجهها سريعاً وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة شديدة ، ألقي بالهاتف على المقعد بتوتر فلاحظ رفيقيهِ وحاول"أدهم" أن يتغاضى حتى لا يتدخل"مالِك" ولكنه فشل!!....
-ذهب إليه وقال بتعجب؛:أنا مش عارف مالك مش على بعضك بقالك فترة ليه؟….
-قام"أدهم" وذهب ناحيتهم قائلاً بتوتر فشل بإخفاءه؛:اا ماله يعنى يا"مالك" اا ع عادى يعنى تلاقيه ضغط الشغل بس مش كدا يا"سعد" ولا إيه؟؟…….
لاحظ نبرته الغير مُتزنة ولاحظ تغير ملامح وجهه الأخر فقال بحزم؛:عايز أفهم فى إيه دلوقتى حالاً…
-نظرا لبعضهم البعض بتوتر زااد عن الحد ومن ثم قالا معاً؛:تفهم إيه؟…
-أجابهم بغموض؛:فى إيه يا شباب؟….
-زفر كلاً منهم بإستسلام وبدأوا بسرد ما حدث وما فعلوه له تحت تعجبه الشديد بل وغضبه الذى إحتل ملامح وجهه!.........
*******************************
"بالجناح الخاص بإياد"
-دلف للداخل وألقي بذاته على الفراش بإهمال ، حل وثاق حذائه ثم بدأ فى حل وثاق بنطاله ولكن تذكر تلك الورقة التى أخذها من"سعد" وأخبره أنها من معشوقته الصغيرة فجذبها بيده ونظر لها بتمعن ومن ثم فتحها ، ليت لورقة صغيرة كهذة لتُغرقه في بحرٍ من العِشْقْ المغمور بالصدق ، ذُهل من هذا المحتوي الذى ليس عليه الخروج من فتاة بالسابعة عشر من عمرها ؛ ولكن ليس على القلب برقيب فكان محتواها"حبيبي...لم تكن حياتي بهذا الحَلَا إلا عندما دخلتها أنت...علمتُ أنني سأبقي طوال حياتي سعيدة بوجودك بجانبي...وأتمني أن تكون سعيداً بوجودي بجانبك…"إياد" بتمني إنك تفهمني وتفهم عقلي الصغير اللى دايماً بيخلينى يكون ليا ردود أفعال غير منطقية ، ممكن تحصل بينا مواقف يكون ليا رد فعل فيها زى الأطفال وغير كدا كمان لما تحصل حاجه بحبها ببقا طفلة قوى فى نفسي ، مَش عايزاك تتفاجيء من أى رد فعل ليا ، حبيبي..بتمني تتصالح مع عمو"حازم" هو بيحبك قوى وكان كل تفكيره إنه يأمنلك مستقبلك بس هو إستخدم طريقه غلط ، "إياد" عاوزة أقولك حاجه أخيرة أناا ا أنا بحبك قوي..".
-إبتسامته لم تفارقه مع كل حرف من حروفها الرقيقة التى وكأنه يراها أمامه تتحدث بعفويتها الرقيقة ، أطبق الورقة بيديه وأسرع لهاتفه وطلب رقم أخيها ليحادثه ومن ثم يُحادثها!.......
-أتاه رده عليه بعد دقائق من أخيها فرد عليه بتوتر…
إياد؛:ألووو…
أدم؛:إزيك ياكبير عامل إية؟….
إياد؛:إنت الكبير يابرنس...الحمدلله إنت أخبارك إيه؟….
أدم؛:تمام والله بخير...أخبار الشباب إيه؟….
-أخبره الإياد بما حدث منذ قليل بالقصر أمام الجميع….
أدم؛:وأختي أخبارها إيه يا"إياد" إتكلم؟…
إياد؛:بخير والله ماتقلقش أكيد لو فيها حاجه جامدة كان "فهد" حالته غير كدا لكن هو كان هادى خالص…..
أدم؛:أنا هكون عندكم الصبح أنا مش مرتاح….
إياد؛:صدقنى لو فيه حاجه كنت قولتلك….
أدم؛:لا أنا كدا كدا جاي الصبح أصلاً أنا والجماعة….
إياد؛:و"مي" جاية معاكم؟…
أدم؛:هههه أيوة ياسيدي دى أختها أكيد هتيجى….
إياد؛:طب اا مم ممكن أكلمها يا"أدم"؟….
أدم؛:أممم ممكن حاضر ثواني هديلها الفون…
-وبعد دقائق أتاه صوتها الناعم…
مي؛:السلام عليكم….
إياد؛:بحبك♥️….
-تلبكت وخجلت فتحركت من جانب أخيها وقالت؛::اا ا إي؟…
إياد؛:وحشتيني….
مي؛:في إيه؟….
إياد؛:إيه برُد على كلامك أهو…
مي؛:كلامى!!؟…..
إياد؛:أيوه الرسالة اللى بعتيهالى مع "سعد".....
مي؛:الرسالة اا أاااه أنا اا….
إياد؛:إنتي إيه؟….
مي؛:أنا مَش فاضية!....
إياد؛:هههههههههه ماشي ماااشي هسيبك بس دا بمزاجي بكرا نتكلم….
مي؛:بكرا اا….
إياد؛:سلااام….وأغلق الهاتف معها سريعاً وضحك عليها مرة أخري ومن ثم قام ليُغير ملابسه ليذهب للنوم…..
****************************
"بالجناح الخاص بسعد"
-تحدث بعدما فاض من الغضب بعد حديثهم هذا قائلاً؛:إزاااى بنت زى دي تلعب علينا كلنا بالشكل داا؟……
-غضب"سعد" من حديثه الغير لائق على معشوقته برغم شكِهِ بها فزفر بغضب قائلاً؛:"نادر" لو هتلخبط فى الكلام يبقا إتفضل روح نام أحسنلك…
-أجابه بغضب مُماثل؛:أنا مَش بلغبط فى الكلام وإنت عارف كدا كويس ، مَش عشان بتحبها ودايب فيها يبقا تدافع عنها وتبرئها من تُهمة وغلطة عايزة توقع صاحبتها فيها وتطلع هى بريئة قدامنا كلنا…
-علم "أدهم" أن الغضب بينهم وصل لمرحلة غير معقولة ولم يقوي على أن يذهب إلي الفهد لأنه لا يعلم بشيء أبداً ، يعلم أن "سعد" لا يتحمل أن يجد أحداً مهما كان يتحدث عنها بالسوء فحاول السيطرة على الوضع قائلاً؛:اا إيه يا شباب إهدوا شويه صوتكم هيطلع برا وهيسمعونا وا إحنا مَش عايزين "فهد" يعرف حاجه!!...
-ربما أفاق المالك من غضبة على جملته الأخيرة فقال؛:لاا دا لازم يعرف ودلوقتى حالاً وقبل ما تيجى بكرا عشان هو هيعرف يتصرف معاها كويس..ونظر"لسعد" بسخرية؛:وعواطفه مَش هتتغلب عليه طبعا…….
-أقبض على يديه بغضب قائلاً؛:"ماااالك" أنا لحد دلوقتى محترم العلاقة اللى بينا ومش عايز ءأذيك بأى لفظ حتى ؛ فياريت تحترم دا إنت كمان وماتلغبطش فى الكلام….
-أفضى "أدهم" ما بداخله ونجح فى تحويل الحديث بينهم من ضد إلي مع قائلاً؛:أنا عارف إن"ملك" غلطانة وإنتو كمان عارفين كدا بس طبعاً احنا مَش هنروح نواجهها مباشرةً كدا باللى عملته ؛ لإن مليون فى المية هتنكر دا بسهولة جداً قدام الكل وأكيد الكل هيصدقها طبعاً لإن هى كويسه قدامهم كلهم ومحترمة قدامهم ؛ فأكيد مَش هيتقبلوا بسهولة فكرة وحشه عليها ، إمممم أنا بقول نستنى لحد ما نوصل لدليل كويس ضدها أو حتى معاها عشان نعرف نواجها على الأقل منظلمهاش وتبقى نقطة سودة بينا وبينها...هاااا إيه رأيكم؟!.......
-جلس كلاً منهم على مقعد والتفكير يحاوطه ، بالرغم من أن" سعد" يعلم أن هذه طريقة لمحاولة تهدئة"مالك" من ناحية معشوقته ولكن هذه الفكرة أعطته تذكرةً أن يتمهل فى الحكم عليها بأى سوء……
-تحدث"مالك" بهدوء وإقتناع؛:اا طيب ماشي أنا موافق نستنا لما نشوف أخرتها إيه ياشباب...تصبحوا على خير...وتركهم وذهب لجناحه الخاص ومازال الإقتضاب يلازمه بشدة!!......
-نظروا لبعضهم البعض بهدوء مُبالغ ثم تحمحم"أدهم" قائلاً؛:ملاقيتش طريقة تانية أهدى بيها الموضوع غير كدا ، صراحة يعنى لو مكنتش عملت كدا كان الموضوع هيتطور زيادة عن اللازم ففكرت أنى أخلي الموضوع قدّامه إن إحنا معاه ورأينا من رأيه عشان مايتكلمش...وجد نظرات الاخر مازالت مصوبة له بنظرات غامضة فأكمل؛.القصر كله نايم تقريباً و"مليكة" تعبانة ولو الفهد بنفسه سمعنا هيعاقبنا مرتين الأولي عشانها وعشان هى نايمة ولازم راحة والتانية عشان طبعاً الموضوع نفسه اللى إحنا مَش عايزينه يعرفه...نظر له ولنظراته التى مازالت مصوبة ناحيته فقال بتردد؛:أنا صح كدا ولا غلط؟ هاا قول إنت و والله اللى هتقول عليه أنا هقول أمين علطول….
-زفر الأخر بإقتضاب قائلاً؛:هتبات هنا ولا إيه النظام؟!...
-تحولت نظرة الإهتمام لحديثه إلى سخط على جملته الساخرة فقال؛:إخص على الناس بصراحة...رأى عيناه التى فى طريقها للغضب ناحيته فقال بخوف؛:تتصبح تصبح على خير ياباشا...وأسرع راكضاً للخارج ليلوذَ بالفرار من غضب شديد سيلحق به...وغمي النوم على أعين الجميع!...........
*************************************
-تلامست الشمس بضوئها كل البيوت ، وتمددت بأشعتها حتى تخلخلت لقصر الصياد بالكامل…..
-إتجهت أشعة الشمس على عينيهِ وهو ينام على حافة الفراش ممسكٌ بيدها ومائلٌ برأسهِ عليها ، فتح عينيهِ ببطء ونظر حوله ثم لها وأبتسم عليها كالطفلةِ نائمة ، قبل يدها بحبٍ ثم تركها وقام ذهب أمام المرآه نظر لنفسه ثم تنهد ببطء وذهب ليلتقط ملابسه والمنشفة ودلف المرحاض ليتناول شاوره الصباحي كالعادة……
-بعد مرور دقائق قليلة وبعد أن زارتها الشمس تُداعبُ عينيها الزرقاء الرقيقة بخفة ، تململت فى الفراش بتثاقل بكامل جسدها تفتحُ عينيها ببطءٍ شديد ، الرؤية مشوشة أمام عيناها قليلاً جعلتها لا تُميز أين هى!!ضمت ساقيها بألم بسيط تأوهت به ، الخمول يحيط بجسدها يجعلها غير قادرة على القيام بسهولة ، نجحت فى تحريك جسدها كاملاً بصوت أهات خافتة لألم جسدها الغير معروف لديها…
-إنتهى من حمَّامُهْ الصباحي وخرج وهو مُرتدى بنطاله البيتي فقط ويُعدِّل فى التيشيرت الذى سيرتديه وبيدهِ المنشفة أيضاً ومازال جسده ظاهراً من الأعلى ، جالت بعينيها بالغرفة من حولها يميناً ويساراً ثم عاودت النظر مرة أخرى يميناً فرأت هذا المشهد الذى صدمها فجحظت عيناها بصدمة كبيرة وشهقة تبعتها بخوفٍ كبير وإنتفضت على الفراش بسرعة شديدة تنظر له بشدة ؛ فأنزل التيشيرت سريعاً على جسده عند شهقتها وأمسك بالمنشفة بخوفٍ من القادم!!......
إستوووووووووب✋✋✋
نكمل الحلقة القادمة😝😝😝
-ماذا ستفعل المليكة فى هذا الموقف؟🤨
-ماذا سيكون رد الفعل؟🤨
-ماذا سيحدث بعد إنتظار الشباب لمعرفة الحقيقة؟🤨
"اشتركوا الآن لتصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا الآن لتصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"