رواية عشق وانتقام البارت الرابع والثلاثون 34 بقلم عبير سعيد

                               

رواية عشق وانتقام البارت 34 بقلم عبير سعيد

 عشق وانتقام الفصل الرابع والثلاثون

{رواية عشق وإنتقام}
🌷🌷((اللهم أغفر لي وارحمني،وتقبل مني دعواتي،وتقبل مني صلاتي،ووفقني فى حَيَاتِي،اللهم رُدني إليكَ رداً جميلا،اللهم تقبلني عندك من التائبين الصالحين اللهم امييين…))🌷🌷

🔥البارت الرابع والثلاثون🔥
-إنتهى الجميع من الإعتدال بمكانه بالصف وإنتهى الشباب أيضاً من تجهيز أنفسهم وهم على أتم الإستعداد لبداية المُباراة…..
-أخذ "كمال" دور الحكم فى هذه المُباراة بينهم وإتفق مع أحداً من الخدم بأنه عندما يُطلق الصُفارة يُشعل هو فوراً الموسيقي التحفيزية لهم ليخلُق جواً من الإثارة ، وإختار أن يبدأ المُباراة بلقاء بين"سعد وأدهم" كما أوصي "سعد" بذلك وهو يتوعد لذاك الوغد!...
-دلف للحلبة وذهب ناحيته بإقتضاب؛:قولتلك بلاش أنا يا"سعد" ماينفعش أخسر قدامها إنت عارف إنى مش بحب أتهاون….
-أجابه الآخر بسخرية؛:يبقا ماكنتش تغلط عشان دا عقاب مش لعب وبعدين دى مُصارعة يعنى حاجه عادية…..
-رمقه بغضب وقال؛:ماشي بس ماترجعش تندم…..
-ورحل من أمامه ليقف بمكانه المُخصص وضحك الآخر بسخرية تعكس الشعور الذى بداخله ؛ يعلم جيداً أن صديقه لن يسمح له بأن يجعله للخسارة فريسةً وسيبذل قُصاري جُهده حتى لا يخسر أمام محبوبته وتهتز صورته أمامها ، فليست التدريبات القاسية التى تعودوا عليها طيلة حياتهم بالخارج بهينةً لجعلِهِ يخسر أمام أحداً من نفس قوته! فنظر ناحيتها وناحية"مليكة" ليفكر أكثر كيف سيخبرها بخطة الفهد!!وإستعد لمُواجهه رفيقه!......
-بدأت المُباراة بصُفارة الحكم فإستعد الإثنان ، يدورون أمام بعضهما ومن ثم هجموا على بعضهما أقبض"سعد" على يدي"أدهم" بشدة ليشل حركته ويصعب عليه حل وثاقه بنفسه ، فكر"أدهم" لثانية ومن ثم جذبه ببطء ناحية هذه الحبال وقبل أن يلمسها قام بألقاء جسده بأكمله وبكل قوته على"سعد" فأفقده توازنه فسقط أرضاً فأصدر الحكم صُفارة بأن عليه عدم لمسه وهو بالأرض ، فأنحنى"أدهم" له بسخرية؛:دى مُصارعة يعنى حاجه عادية...وإبتسم بسخرية وتحرك ليعود مكانه ثانياً حتى يقف الآخر ليستكملوا مابدأوه!.....
-إرتجفت رُعباً عندما ألقاه"أدهم" أرضاً وإنتفضت بجانب رفيقتها فأمسكت"تُقي" بيدها وضغطت عليها فنظرت لها بخوف فقالت لها بهدوء؛:إهدى فى إيه دول بيلعبوا يعنى عادى….نظرت لها وأمأت بالإيجاب ولكن الخوف يتملك منها بشدة!!......
-علم أن رفيقه أخذها كتحدي فقرر الخسارة أمامه! فقام وإعتدل وبدأ الشوط الثانى بينهم بصُفارة الحكم ودارو ثانيةً ثم إنقض"أدهم" على"سعد" ولكمة فى وجهه بقوة نزف على أثرها من شفتاه ولكن أمسك بهذه القُماشة التى على رأسه ومسح بها الدماء من على فمه ووضعها خلف رأسه ثانياً ، جذبه"أدهم" تحت ذراعهِ ونزل به أرضاً بقوة أحدثت صوتاً بأرضية الحلبة فصرخت"ملك" مع الصوت بإسمه خوفاً ولم يسمعها الجميع من صوت الموسيقي فوضعت"تُقي" يدها على فمها بتوتر ونظرت لها بتحذير فصمتت على الفور!!....
-"الأدهم" بالأعلى ورفيقه بالأسفل حاول"سعد" بأن يقاوم قليلاً ولكنه فشل فى ذلك لأنه يحاول ببطء لكي يخسر ويفوز رفيقه وأسرع"أدهم" برفع قدميه ليبدأ العد (١...٢….٣) وتُطلق صُفارة الحكم بإنهاء مُباراتهم بفوز"أدهم" على"سعد" وصعد الحكم لداخل الحلبة وأوقف"سعد" وأوقفهم بجانبه وهو يتوسطهم ورفع يد"أدهم" عالياً للإعلان على فوزة بأول مُباراة من مُباريات اليوم وبدأ التصفيق والتشجيع من الجميع وتصفير الأطفال"أحمد ويزيد" يعلو مع التشجيع وخرج كلاً من"أدهم وسعد" بعدما إحتضنوا بعضهم البعض للدلالة على الروح الرياضة بين اللاعبين ، وخرجوا من الحلبة جلسوا بجانب الشباب الآخرين ، فإقترب"مالك" من"سعد" وقال بشك؛:هو إيه اللى حصل إزاى الواد يخسرك….
-إبتسم له بمشاكسه وقال؛:حبيبته هنا وحب يعمل جو قدامها ماحبتش أزعله وبعدين ياااعم يكفيه شرف المحاولة إنه فاز مرة فى حياته….
-نظر ناحيتها وقال؛:آااه حبيبته طيب ياسيدي ، بس حاسس إنك ماكنتش مركز مع"أدهم" أصلاً كان فيه حاجه شغلاك صح؟….
-أجاب الآخر بتوتر؛:ا ح حاجه إيه بس يا"نادر"؟….
-قال بتعجب؛:إممم حاجه إيه وكمان بتقولى يا"نادر"!لاااا فيه حاجه وحاجه كبيرة قًوى ، إتفضل إتكلم سامعك؟…..
-نظر له بتوتر ولكن جاءته فكره ليكون صديقه مُعاون له فيما سيفعله فقال بتوجس؛:طيب مش هنا تعالى معايا…..وأخذه وتحرك من جانب الشباب للخارج ليكون بمكانٍ آمن ليقُصْ عليه ما يريد فعله!!....
-جالسة فى رعبٍ تام من وجوده بالقرب منها يتردد كثيراً فى عقلها أن تستدير وتنظر له وتسأله كيف له أن ينساها وينسي ذكريات ومواقف عديدة جمعتهم ، شعرت بأنه يتحرك فإستدارت مُباشرة فتفاجيء بها فإبتسم لها وقال؛:ماتقلقيش شويه وراجع…..
-عندما رأى رفقائه ذاهبون للخارج شك بأمرٍ ما حدث ولم يُخبروه لوجوده بجانب"مليكة" ولكن عزم على الخروج لهم ، كانت على وشك التحدث معه ولكن بخروجه أعطاها فرصة لكي تتحدث معه على راحة تامة فإستدارت"مليكة" لرفيقتها"تُقي" وقالت؛:أنا هطلع خمس دقايق وراجعه لو حد أخد باله قوليله راحت الحمام ماشي….
-تعجبت الآخرى فقالت بتساؤل؛:رايحة فين يابنتى ونظرت بجانبها لم تجده فقالت؛:و"فهد" راح فين هو كمان؟ أوعى تكونى بتفكرى تعملى حاجه يا"مليكة" الدكتور أكد علينا نسيبه يفتكر لوحده….
-أجابتها ببسمة إطمئنان؛:ماتقلقيش أنا عارفة بس حاسة إنى لو إتكلمت معاه هرتاح ويمكن يفتكر….
-أومأت لها رفيقتها بقلق ورحلت هى لكي تلقي ما تلقاه!!!.......
-بدأت المُباراة الثانية بين "ياسين وآسر" والتى كانت عبارة عن كوميديا "ياسين الشرقاوي" فى حركاته داخل الحلبة مما جعل الجميع يغوص فى جو مُضحك مختلف تماماً عن جو مبارايات المُصارعة المعروفة للجميع!.........
-خرج خلفهم لم يجدهم فسأل أحد الخدم عليهم وأخبره أنهم بالخارج أمام باب القصر الداخلي فتعجب من ذلك وتركه وذهب إليهم!...
-رأهم أمام القصر فأقترب منهم ولكن إستمع لقول رفيقه وهو يصيح بصوته ويقول؛:إنت إتجننت يا"سعد" عايز تقول ل"مليكة" على الخطة وتبوظ كل حاجه إنت عارف"فهد" ممكن يعمل إيه لو عرف بكدا…
-أجابه الآخر بحزن؛:أنا صعبان عليا الإتنين هى بتتعذب بتأنيب الضميرعشانه وهو عايش فى الكدبة دى وواخد ذنبها…
-أتاه الرد ولكن من الفهد شخصياً؛:وإنت شايف إن الحل الصح إنك تقولها صح! إنت فاكر إنك كدا هتصلح المُشكلة يعنى؟…
-توتروا الإثنان وقال"سعد"؛:يا"فهد" إفهمنى الطريقه دى بينكم ماتنفعش مافيش علاقة بتتبني على الكدب وبتكمل للآخر ياصاحبي….
-خرجت خلفه بدقائق ولم تجده بالخارج فتطلعت ناحية غرفة المكتب لم تجد بها أحد ، رأها أحد الخدم فقال؛:ياآنسه "فهد" باشا لسه طالع من دقايق بس لإصحابه برا قدام باب القصر….
-أومأت له بالإيجاب بإبتسامه ورحل من أمامها وقالت هى فى نفسها؛:إمممم كنت عايزاه لوحده مش هينفع أتكلم قدام إصحابه إمممم خلاص بقا...وكادت بالرحيل للداخل ثانياً ولكن جأتها فكرة أخرى؛:بس إصحابه عارفين اللى بينا يعنى لما يشوفونى جاية أتكلم معاه هيمشوا ويسبونا لوحدنا أيوة صح كدا أنا هطلع ولما يشوفونى هيمشوا يلا ورفعت يدها تدعوا الله؛:يااارب ساعدنى يااارب عايزة أصلح اللى كسرته وكفاية حزن ووجع الكل حزين بسببنا يااارب ساعدنى...وتمنت من الله التوفيق فيما ستفعله وتوكلت عليه وذهبت ناحية باب القصر وقفت بجانب الباب تنظر لترى أين هم فرأتهم بالجهة المُقابلة ويبدوا أن الحديث بينهم يشتد فتحركت وهى تحاول أن تستحوذ على هذا الفستان الذى يتطاير بيدها وهى تتحرك ببطء ولكن أسفاً لقد سمعت ما قاله"سعد" مُباشرة رداً على رفيقه؛:ياإبنى إفهمنى ماينفعش تكمل فى كدبتك دى الكدب أخرته وحشه يا"فهد" عارف إنك بتحبها وهى كمان والله بتحبك قوى دى إعترفت قدامنا كلنا وإحنا فى المستشفى بكدا لييه تعذبها ليييه؟…
-أجابه الفهد بعصبية؛:أنا عارف أنا بعمل إيه كويس بلاش تتدخل والموضوع هيمشي كويس وماتزعلنيش منك يا"سعد"....
-تحدث "سعد" برفض وتصميم على ما يفكر به؛:لا لا أَنَا مش هسيبك تكمل خطتك فى الكدب دى عليها ماينفعش ياصاحبى أنا خايف عليكم إنتوا الإتنين ، صدقنى"مليكة" لو عرفت إنك عامل عليها خطة فقدان الذاكرة دى وإن الكل عارف بيها ومخبيين عنها هتقلب علينا بجد زى أخوها ما قال وربنا يستر بجد ، ياصاحبى أنا بقول لو عرفت دلوقتى وحاولنا نقولها أى سبب إن إحنا نعمل الخطة دى عليها ونخبى عنها هتسامح والله لكن بقا لو فضلنا أكتر من كدا مش بعيد تقاطع الكل وأخوها هو اللى قال كدا وكان مُتأكد من كلامه….
-صمت ليُنهى حديثه وقال الفهد بثبات؛:خلصت كلامك...زفر الآخر بضيق فأكمل الفهد قائلاً؛:أنا حددت إن الخطة هتمشي لمدة أسبوع وبعدها أنا اللى هعرف"مليكة" إن ذاكرتى رجعتلى يعنى الموضوع ما يخصش حد الكل موافق والكل ماشي حسب الخطة صح حتى إخواتها وإصحابها مش هتيجى إنت تبوظ كل حاجه لمُجرد إنك خايف علينا….
-أجابه "سعد" بإقتضاب؛:أيوة ياصاحبى خايف عليكم….
-تحدث الفهد بنبرة حازمة وناهية؛:أنا عارف اللى بعمله كويس وعارف نتيجته هتكون إيه وعامل حساب كل حاجه فى وقتها ومش بحب أسبق الأمور ، أنا عملت كدا عشان"مليكة" تعرف إنها بتحبنى بجد وماتخبيش مشاعرها عنى ودا اللى حصل لما إعترفت قدامكم بكدا ودا يعتبر الشيء الإيجابي فى الخطة يبقا ليه ماتكملش...كاد بأن يُقاطعه رفيقه بالرفض ثانياً فأكمل بحدة؛:"سعد" أنا قلت اللى عندى والخطة هتمشي زى ماهى و"مليكة" مش هتعرف حاجه إنت فاهمنى….
-نظر لعيناه بندم وحزن لربما أضاع الفهد عليه طريقه لحماية علاقته بمعشوقة القلب فسوف يندم!!.....
-سقط الفستان من يديها عندما إستمعت لكلمات رفيق معشوق الروح التى كالسهام أخترقت القلب قبل الأذُن بقسوة ونارَ لهيب الحب الذى أكنته له بقلبها!! سيل من الدموع على وجنتيها كلما إزداد الحديث بينهم وربما إزدادت نار القلب عندما تحدث المعشوق بنفسه ليؤكد صحة كلام رفيقه السام!! تحركت ببطء شديد ناحيتهم وكأنهم يبتعدون عنها بأميااال وأمياااال حتى أصبحت على مقربة منهم وفور إنتهاء الفهد من حديثه ولم ينتبه لها أحداً منهم شرعت بالتصفيق لهم عما تحدثوا به والتصفيق يزداد ويزداد حتى أصبحت أمامهم مُباشرة!.......
-صُدِمَ الفهد بها فهااا قد خَرَبَ كل شيء خطط له! تصفق وهى تنظر له وعيناها لاتتوقف عن السباق الذى يحدث بدمعاتها المُتلاحقه! تراجع "سعد ومالِك" للخلف بصدمة وخزي منها وهم ينظرون بالأسفل!....
-ظلت تُصفقُ لهم حتى سقطت يداها بجانبها وقالت بحُرقة؛:بررااااڤوووا بجد براااڤوووو عليكم دى الصُحاب ولا بلاش…
-تحرك الفهد ناحيتها فرفعت يدها بوجهه وقالت بغضب؛:ماتقربش لو سمحت وأكملت حديثها موجهاً لرفقائه؛:هههه أنا مش عارفه أشكرك ولا أحتقرك يا"سعد" يعنى أنااا مش عارفة إنت مثال للصاحب الجدع ولا مثال للندالة مش عارفة….
-قاطعها الفهد بحدة؛:"مليكةةة"...رمقته بغضب فقال"سعد"بندم؛:سيبها يا"فهد" سيبها هى عندها حق قولى يا"مليكة" أنا ندل وأستاهل تقوليلى كدا…..
-حاول"مالِك" أن يخفف الوضع فقال؛:ا "مليكة" إحنا عملنا كدا عشان نحافظ على علاقتكم سوا إنتى و"فهد" صدقينى…..
-أجابته بسخرية وغضب؛:علاقة إيييه أَنَا مافيش بينى وبينه حاجه دا أَنَا ماأقبلش إن يربطني بيه أى علاقه أصلاً لإنه بأختصار مايستاهلش….
-ونظرت له بحزن يكفي العالم ودموعٍ تنشق لها القلوب فإنسحب "مالِك" ليبعد الحرس من هذه المنطقة فمن الواضح أنها ستنفجر وستفعل المزيد فلا داعى للحرج أمامهم!....
-إقترب منها الفهد بعد تردد كبير وقال؛:"مليكة" ا أنا اا……
-ربما ضغط على زر الحديث لديها فأنفجرت المليكة فى وجهه الفهد باكيةً وتقول؛:إنت إيييييييه وأزادت بصراخ وهى تضربهُ بيدها بقوة وغضب فى صدرُه وتراجع هو للخلف بفعل ذلك وتقول؛:إنت إيييييييييه ياأخي إنت مش بتحس إنت عايز الكل يكون تحت أمرك وبس ليييييييه شايفنا عبييييد ، أنا عمرى فى حياتى ماحبيت الكدب عمرى ماحبيته تيجى منك إنت إنت ، إنت مش بنى آدم إنت مش بتحس ولا عندك مشاعر زى البنى آدمين...حاول الإقتراب ليُسيطر عليها ولكن أوقفته بصراخٍ شديد خرج على آثره الجميع من الداخل فربما كانت الموسيقي مُطفأه بهذه اللحظة؛:إبعددد عنييييي ماتقربش مش عايزة أشوفك ولا عايزة أعرفك تاانى مش عايزة أشوفك تااااانى إبعد عنييييي...وإستدارت تركض وهى تبكي بشدة فوقف أخيها بوجهها بصدمة لربما لم يستوعب أنها علمت بما حدث وأن هذا هو رد الفعل فنظرت له بدموعها الغزيرة فقال برعب؛:إيه اللى حصل؟….
-نظرت له لثانية ثم جذبت ذراعيها منه برفق ورغبة فى عدم لمسها وقالت ببكاءٍ حارق؛:إنت كنت عارف يا"آدم"!!.....
-تسللت كلماتها لقلبه مُباشرة وتذكر أنها دائماً تكره الكذب ومن يكذب فعلم أنه بمرحلة ضعيفة فقال بصدمه؛:أن أناا اا….
-أجابته بصراخ شديد عليه؛:إنت كداااااب كداااااب يا"آدم" كدااااااب كلكم كدااابيييين كلكم كدابيييين حتى إصحابى إصحابى طلعوا كدابين ومسحت دموعها بيدها بسرعة ورددت كلماتها التى صدمت الجميع؛:أنا مش عايزة أعرف حد منكم تانى مش عايزة أشوف وش واحدة فيكم تاااانى إنتو فاهميييين إنسوووونى...وذهبت لوالدتها التى تقف ولا تعلم ماعليها فعله ووقفت أمامها وقالت بأملٍ أن والدتها لم تكن شريكة معهم بهذه الكذبة وقالت بدموع؛:إنتى ما تعرفيش ياماما صح إنتى ماكدبتيش عليا صح ياماما قوليلى إنك مش معاهم قووولى….
-لم تجد أى رد فعل منها فعلمت أنها الآخرى تشاركهم ماحدث فنظرت لها بصدمة بعدما أخفضت عيناها أرضاً فوضعت"مليكة" يدها على شفتاها بصدمة من والدتها هى من علمتها أن الكذب حرام هى من ذرعت بداخلها أن الكذب شيء غير مُحبب وغير مرغوب فيه بدلالة أنه حرام على المُسلم ، فحركت رأسها بالنفي وهى تنظر بعين الجميع والجميع ينظر للأسفل بحرجٍ منها وصدمتها تزييد أكثر فأكثر…….
-وقف كلاً من "فارس وزوجته وأخيها وأسد وزوجته وإبنه" بالخلف ولا يعلمون ما يحدث ولكن الأمر صعباً!!.......
-شعرت بأنها وحيدة وأن العالم يضيقُ من حولها فنظرت لهم بخزى وأسرعت بفستانها هذا ناحية البوابة فأنفتحت لها وأسرعت بالركض وظلت تركض حَتْى تبتعد عنهم لربما فى الإبتعاد راحة!!......
-تحدثت"تُقي" بصدمة مما حدث؛:إييه يعنى إييه م "م مليكة" مشيت ، مشيت وإنتوا واقفين...وذهبت ناحية الفهد وقالت بعتاب؛:إنت السبب إنت السبب إنت عارف هى قالتلى إيه قبل ماتطلع قالتلى حاسة إنى لما إتكلم معاه هرتاح ويمكن يفتكر يعنى هى كانت عاوزاك تفتكرها وكانت عاوزه تتكلم معاك إنت عملت كدا ليه عملت كدا ليييييه إنت ما بتفهمش إنت إزاى كدا حصل إيه فى الآخر إنصدمت فينا كلنا كرهتنا كلنااااا خلاااااص...وذهبت ناحية"فاطمة" وقالت ببكاء؛:إيييه ياطنط المفروض نعمل إييييه دلوقتى خلاااص"مليكة" كرهتنا كلناااا إهيء إهيء…..
-ذهبت إليها "عبير وريتاچ" وأمسكوها حتى لا تنهار أكثر والجميع فى صمت مُريييب….
-تدخلت الدادة "سعاد" فى الحديث وقالت؛:أسفه يعنى بس هقول حاجه يعنى قالتها الآنسة"مليكة" قبل ماتطلع ليكم هنا لما عرفت إنكم برا هنا وقفت وقالت خلاص كدا مش هينفع أكلمه عشان إصحابه معاه وكانت هتمشي وتدخل جوا تانى بس وقفت تانى وقالت ليه ما إصحابه عارفين اللى بينا ولما يشوفونى هيمشوا ويسبونا لوحدنا ورفعت إيديها تدعى وتقول يارب ساعدنى عايزه أصلح اللى كسرته وكفاية حزن ووجع وإن الكل حزين بسببنا ويارب ساعدنى وبعدين طلعت علطول أنا سمعتها بالصدفه وأنا معدية من وراها بس ما شافتنيش…..
-إستمعوا لها وربما إزدادت صدمتهم أكثر فقد كانت تريد إصلاح ما كسرته فى قلب الفهد وتريد أن تُنهي كل هذا الحزن بينهم ولكن!....
-أغمض عيناه بشدة وأطبق يديه بغضب حتى ظهرت عروقه منها فرأه "سعد" فذهب ناحيته بقلق وأمسك بيده وقال بخوف؛:إهدا يَا"فهد" أعصابك إنت لسه تعبان…… ففتح عيناه ورأه أمامه فدفشه بعيداً عنه بغضب ومن ثم أسرع راكضاً لإحدى السيارات وأخذها وأسرع بها خارج القصر ليلحق بها كما أخبره الحارس أمام القصر من أى إتجاه ذهبت وذهب به……
-الجميع فى صدمة ، الجميع فى صمت ، إنقلب اليوم من سعادة ومُغامرة إلى حزن وكآبة ودموع وخوف وتوتر وقلق…..
-تحدثت "فاطمة" بنبرة ناهية؛:"آدم" هات البنات ويلا نروح ويلا كُلَ واحد يروح بيته…..
-قال بتعجب؛:بس ياماما اا….
-أجابته بحدة وأمر؛:قلت يلااا يلا يابنات….
-وإنصاع الجميع لأوامرها وإستقل الجميع السيارات وذهب "سعد" خلف"تُقي" سريعاً وناداها وقال؛:آ"تُقي" ممكن تعطي الموبايل دا ل"ملك".....
-نظرت له بدهشه؛:إيه دا آيفون!....
-أجابها بهدوء؛:أيوه كتعويض على اللى عملته إمبارح معاها وكنت أتمنى إنى أعطيهولها فى ظروف أحسن من دى بس اا….
-قالت بإبتسامة حزينة؛:يلا مش مشكله وعلى العموم شكراً ليك…
-قال ببسمة بسيطة؛:العفو طبعاً دا واجبي…..
-قاطعه نداء"آدم" عليها؛: "تُقي"....
-فقال لها؛:أوكى روحي ووصلى سلامى ليها وخلى بالك منها……
-أشارت له بلإيجاب وتركته وذهبت ناحية السيارة وإستقل الجميع السيارات وتحركوا خارج القصر عائدون إلى بيوتهم من حيث أتوا!!........
******************
-تركض بسرعة وهى تبكي بُكاءاً حارقاً على ما حدث فقد كذب عليها الجميع وخذلها الجميع حتى والدتها التى تُعتبر القدوة لها فى شيءٍ كهذا "الكذب" وعدم حدوثه! تبكي على حال ذاكَ القلب المُتمرد الذى لطالما عشق بصدق وإنجرح بقوة! لقد جاء حديثها عندما ذكرت أنها تخاف أن ينكسر قلبها وتخاف على نفسها فقد حدث ما توقعته كاملاً! خذلان القلب وجرحه أكبر من أى جرحٍ مهما كان عُمقُه! مرَّ عليها أكثر من سيارة لكي توقف واحدة منهم ولكنها تركض وتبكي فقط ولم تنتبه لهم!
-تحرك سريعاً وإبتعد عن القصر بمسافة فهى إجتازت مسافة كبيرة بركضها هذا ، هاااا قد ظهرت أمامه من بعيد فأزاد السرعة ليلحق بها...وقفت تلهثُ بسرعه تكاد ينقطع نفسها ولمحته أتٍ بالسيارة نحوها فأشارت لأول سيارة أجرة تمُر من أمامها وأستقلتها سريعاً وطلبت منه أنْ يتحرك بها سريعاً ، ضرب مُحرك السيارة بيديه عندما إستقلت السيارة فقد كان على وشك الوصول لها وتابع السيارة خلفها حتى يري إلى أى مكان ستصل هذه الغاضبة!!......
**************************
"بالقصر"
-يجلس أصدقاء الفهد وعمه وإبن عمه وشقيقته وأصدقاءها و"كمال" وزوجته ومعهم زوجات"أسد وفارس" والأطفال والقلق والتوتر بادي عليهم…..
-دخل عليهم الحارس بهدوء؛:"سعد" باشا ممكن حضرتك دقيقة….
-نظر له وعلم ما عنده فأستأذن منهم وخرج معه سريعاً بقلق؛:هااا إيه الأخبار…..
-تحدث الحارس بعملية؛:أَنَا ماسبتش حاجه غير وعرفتها عنها بس ياباشا هى صاحبة أخت "آدم" باشا والبنتين اللى معاها ، إسمها "هند" معاهم فى نفس الكُلية بس هى على قد حالها خالص عندها أب وأم وأخوها وأختها بس ، أختها أصغر منها ب ٣ سنين وبتشتغل مش بتدرس وأخوها أكبر منهم بيشتغل فى ورشة فى الشارع بتاعهم ، البنت دى معروفه فى حتتهم بإنها محترمة ومتربية كويس وكدا ، بس أنا سألت إصحاب ليها غير أخت "آدم" باشا على إنى يعنى عريس وجاى أتقدملها زى ما حضرتك قولتلى يعنى وهما خدمونى بصراحه شكلهم بيحبوها يعنى قالولى عنها كلام مش كويس ، وقالولى إنها تعرف واحد زميلها فى الكلية وبتحبه وهو بيحب الأنسة"مليكة" أخت "آدم" باشا وهى مش بتحبها عشان كدا ومصاحباها كدا وخلاص ، وقالولى كمان إنها بتقابله فى أماكن كتير وهو غني قوى وعنده مكان كدا بيجتمع فيه هو وإصحابه وهى بتروحله هناك برضه وتقريباً بتنقله كل أخبار الآنسة"مليكة" وأصحابها عشان هى بتكلم الآنسة"ملك" علطول وبتعرف منها الأخبار؛ لإن مش هو لوحده لا دا فيه إتنين كمان صُحابه معاه ، وأنا معرفتش أجيب غير تلفوناتهم وعنوانهم وبس اللى معاه دول معرفتش أجيب تفاصيل عنهم أكتر من كدا…..
-تحدث بذهول مما سمعه وقال له؛:أوكى عايز حراسة خاصة تراقب البنت دى وتحاول بكل الطرق تعرفلى الإتنين التانين دول وحراسة تراقبهم برضه إنت فاهم مش عايز أى حد يعرف أو تنكشف ليهم فاهمنى….
-أجابه الحارس بعملية؛:تمام ياأفندم…..
-أخذ منه الأوراق التى جلبها له وبها المعلومات المطلوبة وقال له؛:خلاص روح انت ونفذ الأوامر…..
-ذهب الحارس من أمامه ووقف هو بذهول فجزء مما توقعه أصبح حقيقه!!ربما سيحدث لهم شيء غير متوقع اليوم!!....
-يدٌ وُضِعت على كتفه فإستدار لها بزعر وجده رفيقه؛:وبعدين يَا"سعد"...
-أجابه بحيرة واضحه عليه؛:مش عارف يا"أدهم" أكيد فى حاجه كبيرة فى الموضوع دا أنا بس خايف يكون ل"ملك" يد فيه!.....
-قال الآخر بعتاب::وليه تظلمها بس ، مش هو قالك إنها بتكلمها عادى يعنى بتكلمها وبتسألها عن أخبار إصحابها وهى بتروح تنقله الأخبار ، تفتكر يعنى "ملك" بتقولها على الاخبار عشان هى تروح تقوله يعنى….
-شرد للحظة ومن ثم قال سريعاً؛:أنا ماعرفتش إسمه إيه؟….وأسرع ناحية الحرس مرة ثانية ونادى على الحارس ثانياً وقال له بلهفة؛:قولى إسمه إيه اللى هى بتكلمه دا؟….
-أجابه الحارس بهدوء؛:إسمه "عمرو" ياباشا "عمرو السعدني".....
-تحدت بتأكيد؛:مُتأكد؟…
-أجابه مؤكداً؛:أيوه ياأفندم طبعاً مُتأكد….
-شكره وغادر من أمامهم ورجعوا مرة ثانية لمكانهم وقال "سعد" بتذكر؛:أفتكر إن فى مرة "فهد" قالي الإسم دا قبل كدا وكانت حاجه تخص "مليكة" برضه….
-قال الآخر بقلق؛:يعنى إيه؟….
-تحدث بتأكيد لحديثه؛:يعنى فيه حاجه غلط؟ الموضوع مش داخل مع بعضه؟ فى حلقة مفقودة؟….
-الحيرة سارت بداخلهم فتحدث سعد فجاءه؛:أَنَا هكلم "ملك" حالاً...وأخرج هاتفه سريعاً وطلب رقمها فهو للتو معه وبعد دقائق أتاه الرد ولكن رفيقتها وليست هى فقال بقلق؛:"تُقي" ممكن أكلم"ملك" ضرورى لو سمحتى؟….
-نظرت لها بجانبها بالسيارة وقالت؛:"ملك" خُدى "سعد" عايز يكلمك… الصمت كان الجواب فمازالت صدمة كلمات "مليكة" تستحوذ على الجميع ، فقالت له بالهاتف؛:أَنَا أسفه بس هى مش هتقدر تكلمك دلوقتى….
-ركل السُلُم برجليهِ بغضب وقال؛:طب قوليلى إنتى مين "عمرو"؟….
-تعجبت كثيراً من سؤاله وقالت بتعجب؛:"عمرو" دا واحد زميلنا فى الكُلية عادى وساقط السنادى وهيعيد معانا تانى……
-ربما إتضح له جزءاً مهم وكبير فقال بتأكيد؛:زميلكم بس ماكانش فيه صديقه ليكى فى بينها وبينه علاقه أو حاجه زى كدا…..
-توترت كثيراً فهى بالسيارة ومعها "آدم وفاطمة" وأُحرجت منهم وقالت بصوتٍ هادىء؛:إحممم ه ا هو ا ا يعنى هو كان بيحب"مليكة" بس هى رفضته يعنى وبس مافيش بينا وبينه حاجه ولا هو ولا إصحابه حتى….
-أقبض على كلماتها كسجان وقال بإهتمام؛:أيوه مين إصحابه دول وأساميهم إيه قوليلى بسرعه….
-تعجبت من أمره ولكنها قالت له؛:واحد إسمه"هيثم" وواحد إسمه"هاني"ومعانا فى الكلية برضه بس مش ساقطين السنادى زيه…
-علم ما يسعي لمعرفة وإكتفي منها بهذا القدر وقال؛:ماشي يا"تُقي" شكراً ليكى لحد كدا لو إحتاجت حاجه هكلمك تانى ، وخلي بالك من "ملك" بليز….
-أجابته بهدوء؛:أوكى حاضر..ماشي مع السلامه….
-وأغلقت الهاتف معه فى تعجبها الزايد من سؤاله الغريب بهذا الوقت ربما روادها الشك بعد سؤاله وأنه كان يشدد على طلب التحدث لرفيقتها!!ثم ماذا!!!!.....
"بالأمام"
-كان يقود السيارة بجسده وعقله فى مكانٍ آخر فهااا قد كُشفت الحقيقة وأصبح فى نظر شقيقته كاذب لا محالة!! تتجمع الدموع فى عيناه بشدة ورغبة فى النزول ولكن يتحكم فيها ببراعة ، يتذكر مظهرها وهى تُعنفهُ على كذبِه ودموعها الغزيرة التى كانت تتسابق على وجنتيها بسرعة وألمٍ ظاهر ، وللحظة تذكر حديثها الذى كان بالتسجيل على هاتف والدته فراودته فكرةٌ ما فأخرج هاتفه وطلب الفهد سريعاً وإنتظر الرد…..
فهد؛:ألووو أيوه يا"أدم"....
أدم؛:إنت فين؟؟….
فهد؛:ماشي وراها كانت بتجرى ولما شافتنى وقفت تاكسي ومشيت بيه ومش عارف هى رايحة فين وأنا وراها أهو لحد ماتقف…
أدم؛:أنا هبعتلك حاجه عالواتس دلوقتى مهمة لازم تشوفها…
فهد؛:حاجة إيه؟فيديو يعنى؟….
أدم؛:لا تسجيل مهم لازم تسمعه…..
فهد؛:أوكى إبعت أسمعه وأنا وراها لحد ماأشوف هيحصل إيه….
أدم؛:"فهد" مش هوصيك على أختى"مليكة" فى حمايتك دلوقتى…..
فهد؛:ماتقلقش "مليكة" فى عنيا يا"أدم"...أوكى إبعت يلا سلام…..
-وأغلق معه الهاتف وأخرج سلكٌ صغير وأوصلهُ بالتسجيل الخاص بالسيارة وفتح الهاتف لإستقبال رسالة"أدم" فقاطعه رنين هاتفه برقم رفيقه فأجاب بسماعة السيارة وهو غاضبٌ منه....
فهد؛:أيوه يا"سعد"....
سعد؛:إنت فين يا"فهد"؟؟…
فهد؛:لسه فى الطريق ورا"مليكة"....
سعد؛:ليه هى راكبة حاجة ولا إيه؟…
فهد؛:أيوه ركبت التاكسي وأنا وراها أهو….
سعد؛:ركبت تاكسي ينهار إسود….
فهد؛:فى إيه ياإبنى….
-فى هذه اللحظة وصلت الرسالة من "أدم" على هاتف الفهد…..
سعد؛:لا لا إنت لازم لازم تلحق "مليكة" يا"فهد"....
فهد؛:ألحقها إزاى يعنى؟ فى إيه إتكلم؟…
سعد؛:مش وقت شرح وكلام لازم تلحقها وتنزلها من التاكسي بأى طريقة يا"فهد"....
فهد؛:ليه فى إيه هو أنت كدا داي...وصمت فجاءة عندما رأي التاكسي الذى هى به تقف أمامه سيارة سوداء تعوق طريقه ويترجل منها ثلاثة رجال ملسمين أجسادهم ضخمة يتجهون نحوها فقال بفزع؛:"مليكة"....
-أجابة رفيقه بقلق؛:فى إيه يا"فهد"؟….
-قال وهو يوقف سيارته؛:فى ناس رايحين ل"مليكة" فى التاكسي سلام أنا لازم أوقفهم….
-قال له سريعاً؛:مش لوحدك ياصاحبى قولي إنت فين وهجيلك أنا و"أدهم"....
-تحدث بغضب؛:كله بسببك إنت وبسبب غباءك إنت ، إحنا مابعدناش عن القصر فى الشارع اللى قدام القصر قدام بشويه تعالا بسرعة…..
-أغلق الهاتف بوجهه ووضعه بالسيارة ونزل سريعاً وركض ناحيتهم وهم على وشك الوصول للباب ، سمع صرختها المُرعبة عندما رأتهم ؛ وصل قبلهم للباب ووقف أمامهم بثبات وعين كعين الصقر الحاد وقال بصوتٍ غاضب؛:إنتو مين؟…
-تحدث واحداً منهم بثبات؛:إبعد ياشاطر ومايلزمكش تعرف إحنا مين…
-قال الفهد بحدة وثبات؛:لا يلزمنى أعرف إنتو مين وإتكلموا لإن دا من مصلحتكم….
-دفشه واحداً منهم بيديه بعيداً عن الباب فلم يتحرك خطوة واحدة من مكانه وكأنه إلتصق بالأرض ولكنها غير ذلك وليست قصة إلتصاق فهناك من تتشبث بيديه برعبٍ شديد من نافذة السيارة المفتوحة فأبي أنْ يتحرك فيشعرها بالخوف بإبتعاده عنها!!.....
-فعلها الرجل ثانياً وقام بدفشه بعيداً ولكن تلقي ضربة قوية بوجهه أسقطته أرضاً من يد الفهد فنظروا الرجلين الآخرين له بشيءٍ من الرعب ونظروا له بعدم تصديق أفعل هذا بيدٍ واحدة ولكن إستجمعوا قوتهم الزائفة وبدأوا بالإقتراب منه شيئاً فشيء حتى وصلت السيارة الأخرى وترجل منها "سعد وأدهم" وأسرعوا نحوهم وقاموا بضربهم بشدة فرعبهم من الفهد أفقدهم جزءاً كبيراً من قوتهم ، بعدما قضوا عليهم أمسكوا بهم ووضعوهم بالسيارة وذهب "سعد" ناحية الفهد وقال؛:أنا أسف ياصاحبى بس كان لازم أعمل كدا ، وكويس قوى إنك لحقتها المرة دى الله أعلم بعد كدا هيحصل إيه ، خليك معاها وإحنا هناخدهم القصر وهنتعامل معاهم كويس ونعرف هما مين ومين اللى باعتهم...ونظر لها وهى تتمسك بيده وتغمض عيناها بشدة وتبكي وقال؛:خلي بالك منها دى بتحبك قوى...سلام……
-وتحرك من أمامه وذهب وقاد السيارة وعادوا للقصر لمعرفة من هؤلاء؟…..
-ظل ينظر مكان رفيقه والتعجب يكسيه مما قاله ومما فعله ومما يقصده ، ظل هكذا لدقيقة ثم تذكر تلك الخائفة فأخذ شهيقاً وزفيراً ثم إستدار ببطءٍ لها وجدها تتمسك بيديه وتغمض عينيها وتبكي نظر لها نظرة مطولة تحمل الكثير من المعاني ثم تحدث بصوتٍ هاديء ومُطمئن؛:"مليكة"....
-هدأت من روعها ومن ضغطها على أعصابها وفتحت عينيها ببطء ومن ثم نظرت له بدموعٍ كثيرة ونظرات كثيرة ، ونظرت ليدها المُمسكة بيديه فجذبتها سريعاً بخجل وعتاب لنفسها فقاطعها بهدوء؛:إنزلي….
-نظرت له بتعجب ثم نظرت لسائق التاكسي الغير موجود فربما من فزعه الشديد من هؤلاء المُلسمين ترك التاكسي الذى يمتلكه وهرول سريعاً خوفاً منهم ، عادت بنظرها لَهُ بخجل وهى تزيل تلك الدمعات بيدها من على وجهها فقال لها بإبتسامة؛:شكله جري أول ماشافهم….
-أجابته بتذكر وتأكيد؛:ماهو بصراحة عنده حق شكلهم يخوف جداً…
-إبتسم عليها وقال؛:طب يلا إنزلي….
-نظرت له مطولاً وبعد لحظات إعتدلت لتترجل من السيارة فأعتدل هو ووقف أمامها ، نزلت من السيارة ووقفت أمامها فأقترب هو ناحيتها مما أخجلها ذلك وتحركت للخلف فمد يده ليغلق باب السيارة خلفها ورجع مكانه ثانياً فأطمأنت هى ، نظر لها ومن ثم أشار لها على سيارته التى أتى بها فنظرت له بتعجب وقالت برفض؛:لا شكراً هاخد تاكسي…
-أجابها بحدة؛:تاني يا"مليكة"؟….
-تحدثت بحزن وخوف؛:أنا مش عارفه مين دول وعايزين منى إيه؟؟ أول مرة تحصل معايا وحد يحاول يخطفني….
-إقترب منها ووقف أمامها وقال بخوف ولهفة؛:صدقينى مش هتحصل تَانِي طول ما أنا موجود….
-نظرت له بحزن وقالت؛:شكراً مش عاوزه منك حماية….
-وضع يديه فى جيبيه وزفر بضيق وهو ينظر لها بملل ثم قال بمكر؛:أومال مين اللى كانت ماسكة فى إيدى من دقايق بس زى الطفلة الصغيرة وكانت بتعيط….
-رمقتة بغضبٍ ثم قالت بحدة؛: أولاً شكراً ليك..ثانياً إنت عاوز إيه؟…
-أجابها بهدوء مُبالغ؛:أولاً العفو ياستي..ثانياً عاوزك تروحى تركبي العربية اللى هناك دى….
-أمسكت بهذا الذى يتطاير من حولها بفعل الهواء وقالت غاضبة؛:لا مش هركب معاك أنا هاخد تاكسي….
-تحدث الفهد بحدة؛:"مليكة" أنا قلت كلمة ولازم تسمعيها….
-أجابته بنفس لهجته الحادة؛:ولو ماسمعتهاش هتعمل إيه؟……
-نظر لها بذهول ومن ثم فكر قليلاً فراودته فكرة ماكرة فلم يُمهلها فرصة للإستماع لما سيقوله ؛ فرفع يديه وكشف عن ساعديه مما أخافها قليلاً فوضعت عيناها أرضاً بقلق ، إقترب منها بثبات ووقف أمامها ثم إنحني وقام بحملها بين يديه وفستانها الرقيق يتطاير حولهم بشكلٍ رائع ، تبلدت وتثلجت بين يديه مَنْ حركته المُفاجئه لها فنظرتها لَهُ تكفي عن الحديث ما كفَّي ووفَّي ، تحرك ناحية السيارة وقام بوضعها بالداخل ومازال فى حالة صمته المُريب وأغلق الباب بإحكام وتحرك ناحية الباب الآخر وهو يري علامات الصدمة الكبيرة على وجهها والصمت الذى يُلازمها فإحتلت شفتاه بسمة ماكرة جانبية عليها ومن ثم إستقل السيارة وتحرك بها إلى حيث ما لا يعرف!!........
********************************
"بقصر الصياد"
-وصل كلاً من "سعد وأدهم" ومعهم بالسيارة الثلاثة المُلثمين ودخل"سعد" بالسيارة للجهة الخلفية للقصر سريعاً حتى لا يراه أحد من الموجودين بالداخل ، وقف بالسيارة وترجل منها سريعاً والغضب يعمي عيناه فقط لمُجرد أنْ يكون لمعشوقته يدٌ فى شيءٍ رخيصٍ كهذا ، أتبعهُ"أدهم" سريعاً وفتحوا الباب عليهم وهم على بعضهم البعض وشبهه فاقدين للوعي من أثر الضرب المُبرح الذى تلقوه على يديهم ، جذبوهم للأسفل وتحركوا بهم لداخل هَذَا المخزن الخلفي للقصر ولجوا بهم وألقوا بهم بداخله ، نظر لهم"سعد" نظرة ذات مغزي ناري ومن ثم تحرك ناحية الباب وأغلقهُ بإحكامٍ شديد حتى لا يخرج صوتهم ، وإستدار لهم بالغضب الذى يعتليه منهم ؛ ربما هو يعلم جواب أسئلته التى سيطرحها عليهم الآن ولكن عليه التأكُد من شيءٍ ما!!.....
-تحرك نحوهم بهدوء وثبات يعكس ما بداخله من بركانٍ خامد ، إنحني على واحدٍ منهم ثم قال بصوتٍ كالفحيح؛:مين باعتكم؟؟….
-الرؤية لديه مُشوشه للغاية فماذا لو كذب أو إمتنع عن الحديث أمامه فحتماً سيلقي مالا يُحببه ، طالت نظرته له فركلهُ"سعد" بقدمه ركلةً قوية صرخ لأجلها وتحدث سريعاً وقال بألم؛:آااااه ا إح ا إحن ا بنفذ ال الأوامر اللى علينا وبس آااه آااه……
-تابع حديثه معه بحرارة تشعُ من عيناه من شدة غضبة؛:والأوامر دى بتاخدوها من مييين إتكلم؟؟….
-تحدث الرجل سريعاً بخوف؛:م م ما اأقدرش ماأقدرش أتكلم ماأقدرش….
-زفر بضيقٍ وأعتدل بوقفته ومن ثم قال ماكراً لرفيقه؛:الظاهر عايزين نزود الجرعة شوية ولا إيه رأيك يا"أدهم"؟….
-صرخ رجلٌ آخر فور سماعه لتلك الكلمات وقال؛:لااااا لاااا أرجوك ا أنا ان أنا هقولك على كل ح حاجهه بس كفاية أرجووووك…..
-إبتسم له رفيقه بمكر فمازال على طريقه خداعه الماكرة فرجع خطوة للوراء وعقد ذراعيه وأشار له بعيناه بأن يُكمل ما بدأه ؛ لأنه يعلم أنه يريد معرفه شيءٍ يخصُه بذاته!!....
-بادله إبتسامته بمكرٍ أكثر ومن ثم تقدم ليكمل مابدأه مع هؤلاء الحُمقي ، إقترب منه وأمسكه من تلابيب قميصه الذى يُخفي تحته عضلات مثيرة للغاية ولكنها بلا جدوى ، نظر له بشرٍ وقال؛:إنتَ عارف السؤال اللى أنا سألته ومش محتاج إني أعيده ليك تانى مش كدا؟!......
-أومأ الرجل بين يديه بضعف عدة مرات متلاحقة وهو لا يري بوضوحٍ أيضاً ومن ثم تحدث سريعاً بخوف؛:ا إحنا حراسة خاصة ب"عمرو السعدنى" ونعرف عنه ك كل حاجة وطلب مننا النهاردة إننا نجيبلُه الآنسة"مليكة" ليه فى مكانه الخاص وإحنا نفذنا الأوامر وبس……
-مازال يتمسك بإشارات وجهه الغاضبة وقال؛:مين قاله على مكانها هنا فى القصر؟؟…...
-تحدث الرجل سريعاً خوفاً من نبرته المُخيفة؛:هى هى بنت واحدة بس اللى بتجيبلُه أى أخبار هو عاوزها وهى الوحيدة ا اللى بتجيله فى مكانه الخاص دا…..
-صرح به غاضباً وهو يتصببُ عرقاً؛:مين البنت دي؟؟……
-أجاب سريعاً برعب؛:.................؟
إستوووووووووووب🤚🤚🤚
نكمل الحلقة القادمة😝😝😝
-ماذا سيقول الرجل خوفًا؟🤨
-ماذا سيكون رد فعل"سعد" عليه؟🤨
-ماذا لو كان ما يفكر به حقيقياً؟🤨
-ماذا سيحدث بين الفهد ومليكته؟🤨
-ماذا بعد الصمت الطووويل من"ملك"؟🤨
-يااااترررررررى إيييييه اللى هيحصل؟🤨

admin
admin
تعليقات